أسباب حصى المثانة
03-09-2024 08:11 PM
السوسنة- حصوة المثانة هي تجمعات صلبة من المواد الكيميائية التي تتكون داخل المثانة، وهو عضو في الجهاز البولي المسؤول عن تخزين البول قبل التخلص منه. تحدث هذه الحالة عندما لا يتم إفراغ المثانة بشكل كامل أو عندما ترتفع مستويات بعض المواد الكيميائية في البول، مثل الكالسيوم أو حمض اليوريك. تعتبر حصوة المثانة حالة طبية قد تكون مزعجة، وتسبب أعراضاً مثل الألم أثناء التبول، وصعوبة في التبول، وقد تؤدي إلى التهاب المثانة.
أعراض حصوة المثانة
كما بيّنّا سابقاً، قد لا تظهر أيّة أعراض واضحة تُشير إلى الإصابة بحصوة المثانة، ولكن ما إنْ تتسبّب هذه الحصوة بتهييج جدار المثانة، أو حدوث انسداد في مجرى تدفّق البول، فإنّ هناك عدداً من الأعراض التي من الممكن أن تظهر على المصاب، والتي نذكر منها ما يلي:
- الشعور بألم أسفل البطن.
- الشعور بالألم أو عدم الراحة في القضيب، أو الخصيتين، وذلك في حال تكوّن حصوة المثانة عند الذكور.
- الشعور بحرقة أثناء التبوّل.
- التبوّل المتكرر.
- وجود صعوبة في عمليّة التبوّل، أو تقطّع مجرى البول.
- ظهور الدم مع البول.
- ظهور البول باللّون الداكن أو الضبابي.
أسباب حصوة المثانة
في الحقيقة هناك عدّة أسباب قد تكمن وراء عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل تام وزيادة خطر تكوّن الحصوات، ويمكن إجمال بعض من هذه الأسباب على النحو الآتي:
- تضخُّم البروستات: تقع غدّة البروستات عند الذكور بين المثانة والقضيب، بحيث تحيط بالإحليل. ومع تقدّم العمر، قد تتعرّض هذه الغدّة صغيرة الحجم للتضخّم، الأمر الذي قد يتسبّب بالضغط على الإحليل، وإعاقة تدفق البول من المثانة. وفي حال عدم استجابة المصاب لعلاج تضخم البروستات، فإنّ ذلك يزيد من خطر معاناته من حصوات المثانة.
- المثانة العصبية: تتمثل هذه الحالة الصحيّة بإصابة الأعصاب التي تتحكّم بالمثانة بالتلف، نتيجة معاناة المصاب من مشكلة عصبيّة معيّنة، أو تعرّضه لإصابة أو حادث أضرّ بالأعصاب في الحبل الشوكي، ممّا يُسفر عنه منع إفراغ المثانة بشكل كامل. وفي الحقيقة يتم استخدام القسطرة البولية في حالة الإصابة بالمثانة العصبيّة للمساعدة على تدفّق البول من المثانة. وبالرغم من كفاءة استخدام القسطرة البولية في التخلّص من البول المتجمع في المثانة، إلاّ أنّها قد تترك كمية قليلة من البول فيها، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بحصوات المثانة.
-فتق المثانة أو القيلة المثانية: وهي إحدى المشاكل الصحيّة التي غالباً ما تُصيب النساء، ويتمثّل هذا الفتق بوجود ضعف في جدار المثانة، وهبوطه إلى منطقة المهبل، الأمر الذي قد يحدث نتيجة الشدّ أثناء الولادة، أو حمل الأشياء الثقيلة، أو الشدّ أثناء التبرز كما في حال الإصابة بالإمساك، فيسفر عن هذا الفتق إعاقة مجرى البول وتدفقه من المثانة.
- ردوب المثانة: وهي عبارة عن جيوب تتكون في جدار المثانة، وكلّما ازداد حجم هذه الجيوب، فإنّ ذلك يزيد من صعوبة تفريغ المثانة بشكل كامل.
- جراحة تكبير المثانة: ويتم خلال هذه العمليّة إزالة جزء من الأمعاء، وربطه بالمثانة بهدف تكبير حجمها. وتُستخدم هذه الطريقة الجراحيّة في علاج بعض حالات السلس البولي، وقد يكون لهذه العمليّة دور في تكوّن حصوة المثانة.
- تناول غذاء غير متوازن: فالنظام الغذائي غير المتوازن، والذي يتضمّن كميات كبيرة من الدهون، والسكريات، والأملاح، وكميات قليلة من فيتامينات A و B، يزيد من خطر تكوّن حصى المثانة، خاصّةً في حال عدم الحرص على شرب كميات كافية من السوائل.
مضاعفات حصوة المثانة
تجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدداً من المضاعفات المحتمل حدوثها في حالة الإصابة بحصوة المثانة، ومن هذه المضاعفات نذكر ما يلي:
- اضطراب المثانة المزمن: إنّ عدم خضوع المصاب لعلاج حصوة المثانة ليتخلّص منها، قد يتسبّب بمعاناته من عدد من مشاكل المثانة المختلفة، كالشعور بالألم، وزيادة عدد مرّات التبوّل. كما أنّ هذه الحصوة قد تخرج من المثانة وتستقر في الإحليل، فتتسبّب بإغلاق مجرى البول.
- عدوى الجهاز البولي: فقد تتسبّب حصوات المثانة بتعرّض القناة البوليّة للعدوى على نحو متكرر.
تشخيص حصوة المثانة
يمكن القيام بعدد من الإجراءات والاختبارات لتشخيص الإصابة بحصى المثانة، ومن هذه الإجراءات نذكر ما يلي:
- الفحص الجسدي: فمن الممكن أن يقوم الطبيب بوضع يده أسفل البطن للتأكد من انتفاخ المثانة، وقد يتطلّب الأمر فحص منطقة المستقيم للكشف عمّا إذا كان البروستات متضخمّاً.
- تحليل البول: يمكن من خلال تحليل البول الكشف عن وجود البكتيريا، أو الدم، أو بلورات المعادن.
- التصوير الطبقي المحوري اللولبي: والذي يقدّم صور مفصّلة عن الأعضاء الداخليّة في الجسم.
- الأمواج فوق الصوتية: يمكن استخدام هذه الأمواج لفحص الأعضاء الداخليّة في الجسم من خلال التصوير.
- أشعة إكس: بالرغم من إمكانيّة استخدام هذه الطريقة، إلاّ أنّها لا تكشف عن جميع أنواع حصوات المثانة.
- صورة الحُوَيضَة الوريدِيَّة: يتم حقن سائل خاص في الأوردة، بحيث ينتقل هذا السائل خلالها إلى منطقة المثانة والكلى، ليتم بعد ذلك أخذ صور بإشعاعات إكس، للبحث عن علامات وجود حصى في الكلى.
اقرأ المزيد عن:
وزارة الأوقاف: استمرار إغلاق الأقصى جريمة تاريخية
العمل على تنفيذ خطة الحصاد المائي لهذا العام
منتخب الشابات لكرة القدم يلتقي نظيره الأوزبكي غداً
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
آلية استخدام سند لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس
بسبب صور وفيديوهات .. هيفاء وهبي تُقاضي طبيباً شهيراً
هل قررت الهام شاهين اعتزال الفن
جماعات الهيكل تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين
تحذير أمني من الأحوال الجوية المتوقعة
تحسن متوقع في التزويد المائي صيفاً
المخاطر والآثار الصحية للتفجير النووي
عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي
عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
12 إصابة بضيق تنفس في العقبة والأمن العام يوضح
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء حالياً
الأردن يدين الإساءات للمملكة خلال تجمّع في دمشق
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن