دروس 7 أكتوبر

دروس 7 أكتوبر

25-09-2024 07:30 PM

كان موقف نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال78 , والذي رفع فيه خارطة الشرق الأوسط ولم تشمل الخارطة أي ذكر لفلسطين, ودوره في تغيير الشرق الأوسط العام الماضي .بكل كبرياء وغرور. كان يتبجح بكل غرور والمبالغة في الثقة بالنفس. واعتزازه وإعجابه بها وأصبح متعجرفا. كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى* أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى{العلق:6-7}
هذا أول أسباب هزيمته القاسية والمذلة والمهينة التي يعاني منها الآن. كان الشعب الفلسطيني مغلق عليه في سجون. يُدخل ما يشاء فقط عليهم,ولا يلبي حاجاتهم ويذلهم ويعذبهم ويهدم بيوتهم ظنا منه انه سيطر عليهم ولا خوف منهم . وأنهم ضعفاء أمام قوته العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية والسياسية. حتى انه يرى أن دول الشرق الأوسط جميعها تهابه وتخاف منه وتحسب له ألف حسابه. لقد بالغ في تقدير قوته.
فالغرور يؤدي إلى الطغيان والحقد والكراهية والظلم والتصرف بطرق متعجرفة والإجرام . هذا ما حدث معه يوم سبعة أكتوبر عندما باغته الضعفاء القلة كما يظن وهو في ذروة غروره وأطاحوا به إلى الدرك الأسفل في هذه الدنيا . وأصبحت شعوب العالم على علم بأنهم بلا إنسانية وأخلاق وضمير . وأنهم مجرمي حرب . وظهرت صورهم بأبشع وأقذر الصور.
يوم 7 أكتوبر أجبر أبطال غزة المغرور نتنياهو الصهيوني العنصري على طلب المساعدات من دول الغرب والاستنجاد بهم .لم تكفيه الأسلحة الحديثة والمطورة والذكية والفتاكة والمدمرة واحدث أجهزة التجسس وأقواها , وهذا اكبر دليل على أن غروره جعله اصغر من حشرة في الشرق الأوسط . ولولا مساعدات الغرب والعديد من الدول والوقوف معه بالرجال والسلاح والطائرات لقضي أمره خلال أسبوع.
أثبتت المقاومة الفلسطينية أنهم عالة على الغرب والعالم وأنهم مرتزقة لخدمة وحماية العصابة الصهيونية الامبريالية العنصرية الفاشية لتكريس الاستعمار الامبريالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن

بريطانيا تسحب دبلوماسييها من إيران وتحذّر مواطنيها من خطر احتجاز مرتفع جداً

ترامب يشترط إتمام الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع وإسرائيل ترحب

الأوقاف: اقتحام بن غفير المسجد الأقصى تصعيد مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد

(النخب السياسية… عاشت زمنها وتعيش زمن غيرها)

إصلاح الحوافز في الجامعات .. خطوة صحيحة تحتاج إلى استكمال

الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي

بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب

المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة (10) يجري عمليتين جراحيتين نوعيتين

بعد توقف لسنوات .. كرة القدم الفلسطينية والبحث عن انطلاقة

إعلام إيراني: فرنسا أجلت طاقمها الدبلوماسي من سفارتها بطهران

ولي العهد يؤكد اعتزازه بأداء الحكام الأردنيين المشاركين في كأس العالم

الأردن واليابان يطلقان آلية مشتركة لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي

الطيران المدني: توصية وكالة السلامة الأوروبية بشأن الأردن استشارية فقط

الكويت: تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيّرة من دون إصابات

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة