ماذا تنتظر الشعوب
19-10-2024 11:40 PM
معظم الشعوب العربية والإسلامية تتابع ما يجري في لبنان وفلسطين بقلق كبير وخوف وغضب وتقوم بالتعبير عن غضبها بالمسيرات في الشوارع .ولكن ضعف أداء الشعوب أدى إلى قسوة الأعداء وتجبرهم على الشعوب الضعيفة التي لا تملك القوة التي تستطيع من خلالها ردعهم . العالم شاهد قسوة المعارك ووصل حد الإبادة الجماعية في فلسطين ودمار البنية التحتية وتدمير البيوت بلا رحمة ولا شفقة وقتل ألاف الأطفال والنساء . وسياسة التجويع والتعطيش التي تخالف جميع القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية . وأعلام كاذب ومنافق وتلفيق العديد من الافتراءات .
اجتمعت كل دول الغرب على إبادة الشعب الفلسطيني وتدمير لبنان واستخدموا جميع أنواع الأسلحة الحديثة والمحرمة دوليا لإثبات قدرتهم العسكرية التي انهارت أمام أبطال 7 أكتوبر . زجوا بآلاف المقاتلين والمرتزقة لإبادة الشعب الفلسطيني الذي يقف حجر عثرة أمام تخطيطهم المستقبلي في الشرق الأوسط الذي أشار أليه الصهيوني نتن ياهو في الخرائط التي عرضها أثناء خطابه في هيئة الأمم المتحدة مرتين .
أن الحرب الحقيقية هي ضد الإسلام وقد قال ذلك العديد من قادتهم فهم ضد قيام أي دولة أسلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لأنهم على علم أن قيام دولة أسلامية يعني نهايتهم ونهاية الاستعمار الامبريالي الفاشي العنصري الصهيوني في المنطقة . وتحرر الشعوب وإعادة ثرواتهم الاقتصادية.
الثروات الاقتصادية والمواقع الجغرافية والمنافذ البحرية العالمية هي أهم الأهداف الرئيسية التي يسعى الغرب الصهيوني السيطرة عليها وقتل الشعوب التي تناهض أهدافهم وتمزيق الدول جغرافيا وطائفيا وعريقا وجهويا وعنصريا حتى تسهل عليهم السيطرة عليها. أن سيطرتهم على المنافذ البحرية يعطيهم القوة لفرض ما يريدون على العديد من الدول التجارية .
هل عجز مليار مسلم وأحرار العالم عن دعم الشعب الفلسطيني واللبناني ضد عبودية المرتزقة لخدمة العصابة الصهيونية العالمية . والمطالبة بالمقاطعة لبضائعهم والمطالبة بإغلاق سفاراتهم الصهيونية التي دمرت الأوطان والشعوب. ؟
الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن
بريطانيا تسحب دبلوماسييها من إيران وتحذّر مواطنيها من خطر احتجاز مرتفع جداً
ترامب يشترط إتمام الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع وإسرائيل ترحب
الأوقاف: اقتحام بن غفير المسجد الأقصى تصعيد مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد
(النخب السياسية… عاشت زمنها وتعيش زمن غيرها)
إصلاح الحوافز في الجامعات .. خطوة صحيحة تحتاج إلى استكمال
الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي
بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة (10) يجري عمليتين جراحيتين نوعيتين
بعد توقف لسنوات .. كرة القدم الفلسطينية والبحث عن انطلاقة
إعلام إيراني: فرنسا أجلت طاقمها الدبلوماسي من سفارتها بطهران
ولي العهد يؤكد اعتزازه بأداء الحكام الأردنيين المشاركين في كأس العالم
الأردن واليابان يطلقان آلية مشتركة لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي
الطيران المدني: توصية وكالة السلامة الأوروبية بشأن الأردن استشارية فقط
الكويت: تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيّرة من دون إصابات
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك


