سامية جمال
09-03-2025 03:46 AM
صفّق لها الحشد المجتمع في الحفل وكانت تردّ بتلك الابتسامة التي سرعان ما تنفرج عن ضحكة شهيرة. طلبوا منها أن ترقص فتلبّسها خجل العذارى. استمرّ التصفيق فتشجعت وتقدمت خطوتين. نفضت الكعب العالي عن قدميها وفردت ذراعيها مثل يمامة تهمّ بالتحليق. دارت دورتين وهزّت هزّتين ثم انحنت تحيي الجمهور. كانت سامية جمال في الستين عند تكريمها في فرنسا.
حين عرفتُ أنها ضيفة شرف مهرجان القارات الثلاث للسينما في مدينة نانت لم أعد أستقر في مكاني. أخذت أول قطار من باريس يتجه غرباً. معي مسجّل صغير وشغف كبير لرؤيتها. جلسنا في بهو الفندق وتبادلنا حديث امرأة لامرأة. كنا في عام 1984 وقد نسي الزمن أن يمرّ بباب سامية جمال.
وجنتان تفاحتان وقوام رشيق وبدلة من نسيج أزرق. لا نفخ ولا شدّ. رمقت جهاز التسجيل بنظرة ارتياب ثم جاملتني وتعايشت معه. تحكي أنها تعلمت الرقص قبل المشي. بنت مفعوصة في عائلة تعدّه عيباً. لكن خطواتها استدلت على كازينو بديعة. وقفت على المسرح لا تعرف كيف تضبط اليمين من الشمال. «طردوني وكانوا هيضربوني». ومع الوقت تحسن أداؤها والتحقت بالفرقة. تنال كل يوم عشرين قرشاً... بحبوحة!
وصل أجر سامية جمال (1924 ـ 1994) إلى آلاف الجنيهات عن الحفلة. أطلقت الصحافة عليها لقب «الراقصة الحافية». انقطع شريط حذائها أثناء الرقص فخلعته وواصلت وصار الحفاء عادة. خطفتها السينما وصارت «عفريتة هانم». ظهرت في 82 فيلماً وعملت مع روبرت تايلور وريكاردو مونتانا وفرنانديل. سافرت إلى المغرب لتصوير الفيلم الفرنسي «علي بابا» وتركت بدلات الرقص في سرداب بيتها. فاض النيل وغمر السرداب. «غرقت كل ذكرياتي».
عملت مع صلاح أبو سيف يوم كان موظفاً في ستوديو مصر. اختارته الإدارة لإخراج فيلم مشترك مع إيطاليا. «جاءوا بي لا للرقص بل للغناء. والحقيقة أنهم لم يفكروا باختيار الفنانين الأكثر موهبة بل الأكثر أدباً. أي من يجيد التصرف في الخارج».
لو عمّرت سامية جمال لاحتفلنا هذا الشهر ببلوغها مائة عام وعام. أحبت وتزوجت أكثر من مرة وبقي فريد الأطرش أوسكار حياتها. شكلا ثنائياً شهيراً في الحياة وعلى الشاشة. رأته لأول مرة في الكازينو فأغمي عليها. يحضر اسمه فتطفر الدموع من العينين الصغيرتين الضاحكتين. تؤكد أنهما تزوجا عرفياً. «فريد حبيب عمري وسيبقى كذلك إلى يوم نلتقي». تقوم وتنفرد بنفسها وتمسح عينيها. تعود وتعدني ألا تبكي ثانية.
لكنّ حباً عن حب يفرق. تزوجت رشدي أباظة وعاشت معه مسلسل خصام وتوبة وغفران. تحملت مغامراته ولم تنفصل عنه. كان قد باع شقته ويقيم عندها. عاشت معه بشكل طبيعي وإن على مضض طوال السنوات العشر الأخيرة من زواجهما فلما اشترى بيتاً طلبت الطلاق. «كانت لرشدي شخصيتان. الأولى ملاك والثانية عندما يبدأ الشراب... وهذه الشخصية الثانية هي التي طفشتني».
الأنباء اللبنانية: 3 شهداء في غارات للاحتلال الإسرائيلي على جنوبي لبنان
إيران تنفي ضلوعها في انفجار استهدف سفينة كورية جنوبية في هرمز
الدفاع الروسية: تدمير 347 مسيّرة أوكرانية منذ مساء الأربعاء
الذهب مستقر مع تركيز الأسواق على اتفاق سلام محتمل
إصابة 4 جنود إسرائيليين أحدهم بحالة خطرة في جنوب لبنان
أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد
تصريحات زكري تطال الأردن وعدلي وزيدان
باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد تعادل مثير مع بايرن ميونخ
استشهاد 13 لبنانياً برصاص الاحتلال ليرتفع العدد إلى 2715 منذ 2 آذار
الصين تدين زيارة وفد برلماني إسرائيلي لتايوان
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن

