يا جزّاري العالم اتحدوا
30-03-2025 04:26 AM
هذا مهرجان سنوي ينعقد تحت اسم «الرهان العالمي للجزارين»، وهو يقام للمرة الأولى في باريس. وقبل أن أحكي لكم عنه سأنقل رسالة وصلتني هذا الصباح من صديق عزيز يعمل طبيباً جراحاً. لقد بعث لي بصورة طبق فيه شرائح من الجزر والفليفلة والشمندر والخيار والأفوكادو والتفاح الأخضر ووريقات من الخس. وبجانب الطبق قدح من عصير الطماطم.
كتب لي أن هذا هو غداؤه وقد نزل وزنه كيلوغراماً واحداً في 4 أيام. سألته ماذا يأكل في الفطور والعشاء؟ أجاب: الفطور بيضتان مسلوقتان ولبن رائب وعصير برتقال أو قدح ماء. والعشاء ربع صحن من الرز مع مرقة خضراوات.
حسناً أعرف كل هذا وتعرفونه. سمعناه من عشرات خبراء التغذية وقرأناه في مئات المجلات ومواقع التخسيس. لكنني أعرف قبل ذلك نفسي. لن أستسلم للتجويع ولو على جثتي. ولولا وجع في الركبتين عند المشي وتخشب في الظهر بعد ساعات الجلوس للكتابة لما أعرت بالاً لكل أولئك «المُخسسين» وخبراء الحميات الغذائية، أو دجاليها، واستعذت من «الشيطان الريجيم».
لكن كل تلك الأطنان من الخراف والعجول التي تزينت بها موائد الشهر الكريم، وملحقاتها من طيور وأسماك وقواقع ودواجن وكرشات وأكباد وطواحل وكوارع، تدعوك للتفكير بأن تصبح نباتياً ولو لأسبوع أو أسبوعين. نخرج من عيد الفطر وندخل على عيد الفصح. وطبعاً فإن موائد الأعياد فخاخ منصوبة. تشاهد جياع غزة فتقف اللقمة في البلعوم.
وعودة إلى الجزارين ورهانهم السنوي الذي تستضيفه باريس هذه المرة. إن الفرنسيين مثل العرب، يضعون الطعام في منزلة عليا. لديهم 17 ألف محل جزارة. ويعمل في مهنة اللحوم 100 ألف جزار، أي قصّاب بلهجتنا. وهم في ازدياد واضح، وبالأخص دكاكين اللحم الحلال. لكن 20 في المائة من الأسطوات يخرجون إلى التقاعد كل عام. ولا تجد المهنة من يقبل عليها لتعويض المغادرين. شباب اليوم يفضلون الأعمال النظيفة البعيدة عن الزفر، حتى لو كان رزق صاحب السكين والساطور، أي مكسبه، أكثر من أستاذ الجامعة.
يأتي الجزارون إلى رهانهم السنوي من 18 دولة. يحدّون سكاكينهم ويعرضون مهاراتهم ويتبادلون الخبرات. مناسبة مفتوحة للمحترفين وللهواة. وكذلك للفضوليين والمتطفلين الذين لا شغل لهم في السوق سوى «مرّيت أشوفك». واللحظة الحاسمة في هذا الملتقى هي مسابقة الفوز بكأس الجزار الأفضل. جاء في الإعلان: «تعال وتفرج وتعلّم وتذوّق ولن تندم. شاركنا الاحتفال بمهارات اليوم ومواهب من يتعلمون المهنة غداً».
أتابع المهرجان من الشاشة ولا أجد في نفسي رغبة في الذهاب. يكفي ما رأيناه في واقعنا من ذبّاحين. لكم جزاروكم ولي جزاريّ. هل يعرفون أبا علي الذي كنت أشتري منه زنود الغنم في الكرادة؟ هل سمع لحامو فرنسا بعبد الرحمن أشهر قصابي الموصل؟ وما أدراهم بسيد نعمة في الناصرية؟ أنجب ولداً صار من أفضل المطربين في العراق.
الأنباء اللبنانية: 3 شهداء في غارات للاحتلال الإسرائيلي على جنوبي لبنان
إيران تنفي ضلوعها في انفجار استهدف سفينة كورية جنوبية في هرمز
الدفاع الروسية: تدمير 347 مسيّرة أوكرانية منذ مساء الأربعاء
الذهب مستقر مع تركيز الأسواق على اتفاق سلام محتمل
إصابة 4 جنود إسرائيليين أحدهم بحالة خطرة في جنوب لبنان
أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد
تصريحات زكري تطال الأردن وعدلي وزيدان
باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد تعادل مثير مع بايرن ميونخ
استشهاد 13 لبنانياً برصاص الاحتلال ليرتفع العدد إلى 2715 منذ 2 آذار
الصين تدين زيارة وفد برلماني إسرائيلي لتايوان
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن

