ماذا يعني التقارب الأمريكي الخليجي فلسطينياً
20-05-2025 02:50 AM
زيارة ترامب للمنطقة الخليجية أظهرت للعيان تطورين على قدر من الأهمية.
الأول يتعلق بتوثيق العلاقة الاقتصادية والأمنية مع دول الخليج التي تعتبر ذلك على رأس أولوياتها، والثاني يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل ونتنياهو تحديدا، والذي يظهر تجاهه الرئيس الأمريكي استقلالية متزايدة، على عكس سلفه بايدن، رغم العلاقة الوثيقة التي تجمع بين البلدين.
أين القضية الفلسطينية من مجمل هذه التطورات؟
من الواضح أن التوقعات بنية الدول الخليجية فصل المسار الفلسطيني عن توطيد العلاقة الأمنية والاقتصادية مع الولايات المتحدة قد صدقت. كما من الواضح أن الولايات المتحدة قبلت بهذا الفصل بين المسارين. فبعد أن كانت إدارة الرئيس السابق بايدن تصر على الربط بين حصول المملكة العربية السعودية على برنامج نووي سلمي وأسلحة متطورة واتفاقية دفاع مشترك مع الولايات المتحدة مقابل توقيعها لاتفاقية سلام تطبيعية مع إسرائيل، يبدو أن المملكة تمكنت من إقناع واشنطن أن مثل هذه الاتفاقية غير ممكنة في ضوء الحرب على غزة والتعنت الإسرائيلي الرافض للالتزام بمسار يؤدي إلى تحقيق حل الدولتين. كما أن الرياض لم يعد لديها الحماس السابق نفسه لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك بعد تحسين علاقتها مع إيران وتنويعها لعلاقاتها الدولية مع دول كالصين وروسيا.
من ناحيته، فإن ترامب يرى مصلحة مستقلة عن تل أبيب فيما يتعلق بإمكانية الوصول إلى اتفاق مع إيران رغم المعارضة الإسرائيلية، كما لديه مصلحة في إطلاق سراح الرهائن من غزة، خاصة من يحمل منهم الجنسية الأمريكية. وحين تعارضت هذه المصالح مع أولويات نتنياهو، لم يتردد الرئيس الأمريكي في الدخول في مفاوضات مباشرة مع حماس رغم المعارضة الإسرائيلية ايضا.
ولعل المفاجأة الكبرى كانت في إعلان ترامب نيته رفع العقوبات عن سوريا فورا واجتماعه بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، ما سيقوي الأخير، ويتعارض مع الموقف الإسرائيلي الساعي لإبقاء سوريا مفتتة ومنقسمة.
لقد أدت كل هذه التطورات الأخيرة لإضعاف موقف نتنياهو بشكل واضح، ولم تعد صورته التي كانت تشي بتحكمه بمواقف الإدارة الأمريكية إبان الرئيس بايدن مقنعة. حتى بات أهالي الرهائن الذين أطلق سراحهم يشكرون ترامب ويتجاهلون أي شكر لنتنياهو، وحتى بات نتنياهو صامتا أمام السياسة الأمريكية الجديدة تجاه سوريا وإيران.
ماذا يعني كل ذلك بالنسبة للقضية الفلسطينية؟
بمعنى آخر هل يؤدي «التباعد» بين ترامب ونتنياهو و«التقارب» بين ترامب والخليج إلى «حلحلة» للقضية الفلسطينية؟ ليس بالضرورة.
من المؤكد أن كافة القادة الخليجيين الذين اجتمع بهم ترامب أكدوا على ضرورة إيجاد حل لوقف الحرب على غزة والانتقال لحل ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويقيم الدولة الفلسطينية. ولا شك أن الرئيس الأمريكي سمع بوضوح هذا الموقف الذي لا أشكك في جديته. لكن هذه المباحثات التي تمت في غرف مغلقة لم يتم ترجمتها أمريكيا على الأقل بالنظر إلى التصريحات العلنية التي رافقت الزيارة.
صحيح أن ترامب أبدى بعض التعاطف مع الوضع الإنساني لأهالي غزة، لكنه اكتفى بذلك. لم يتحدث عن أي جهد لوقف الحرب على غزة، ولا أبدى استعدادا لقبول الخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والتي شاركت في وضعها الدول الخليجية الثلاث التي زارها.
كما أن التسريبات الإعلامية التي سبقت الزيارة والتي بالغت في التفاؤل حد توقع إعلان ترامب اعترافه بدولة فلسطينية ثبت عدم صحتها، فلم يحدث شيء من ذلك.
إذن، لم يحدث أي اختراق يبنى عليه على المسار الفلسطيني، وبقيت الأمور كما هي عليه من معاناة لا يقبلها عاقل. بمعنى آخر، إضعاف نتنياهو لم يترجم إلى تقوية الموقف العربي. بالمقابل، بدأنا نشهد تحركا أوروبيا أصبح غير قادر على تبرير ما تتعرض له غزة من إبادة جماعية.
وها هي دول كإسبانيا وأيرلندا وفرنسا والنرويج وسلوفينيا وغيرها تنادي علنا اليوم بضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة.
من ناحية اخرى، لم تقدم القمة العربية الأخيرة في بغداد جديدا لمحاولة وقف الحرب، ما يعني أن المعاناة الفلسطينية مستمرة في المنظور القريب. ولعل دولا كالأردن ومصر تجد نفسها اليوم شبه وحيدة في مواجهة المشروع الإسرائيلي التهجيري.
وزير الخارجية الأردني الأسبق
العيسوي يعزي عشيرتي الزبون والشريدة
هجوم كلب في إربد يصيب طفلاً بجروح خطيرة
إيران وعُمان تقتربان من تفاهم نهائي حول مضيق هرمز
تحويل مسار 35 سفينة وتعطيل اثنتين ضمن الحصار على الموانئ الإيرانية
مقتل 7 أشخاص في تفجير استهدف مركز شرطة شمال غربي باكستان
حلول مرورية لتسهيل وصول المراجعين إلى مستشفى الأمير راشد .. تفاصيل
الحسنات والعياصرة يحولان البساطة إلى مشاريع إنتاجية تكافح الفقر
مسرحية المدعو صدفة تحصد جوائز مهرجان المونودراما المسرحي الرابع
مقتل 12 شخصا في هجوم مسلح شمال غربي نيجيريا
لمحبي الفلك .. أبرز الأحداث الفلكية في آب
نظام جديد للحد من تعثر شركات التأمين
كيف توقف تسوس اسنان الاطفال قبل ان يتحول الى كارثة
بعد سن الثلاثين هل المكملات تصنع الفارق بين الصحة والتعب؟
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
