طوفان الأقصى .. سنتان
مرت سنتان على واقعة طوفان الأقصى، ونحن ندور بين ثنايا الوجع، نحزن لما يتعرض له شعبنا الغزي من بطش يحصد أرواح نسائنا وأطفالنا، وشعبنا الأعزل الذي يكافح ليحصل على لقمة تقيم أوده ولا يجدها، نحزن للحصار والتجويع الذي يمارسه الاحتلال عليهم، ونفتح التلفاز لنتابع الأخبار، نفرح لنجاح عملية ما، ومهما كانت نتائجها محدودة، إلا أننا نشعر بالفخر والأمل، ونتألم امصير منفذي العملية، لكننا أدمنا الحزن، وتجرعنا الألم، تجرعناه لقاحا يحمينا من الموت كمدا وحزنا، أصبحنا نرى أطفالنا المجوعين، ومبتوري الأطراف، والمرضى، نشاهدهم بصمت، أدمنا مشاهدتهم ، ونتطلع إلى عمق معاناتهم بصمت كذلك. وما لفتني من مدة قصيرة عندما جاءت لزيارتنا إحدى الصديقات، وعندما نظرت إلى التلفاز حيث كنا نتابع قناة الجزيرة، حتى قالت: أرجوكم آقفلوا التلفاز، أو غيروا القناة لنشاهد شيئا مفرحا، أنا أتألم عندما أشاهد هذه المآسي، ولا أريد شيئا يعكر مزاجي .. استغربت لقولها، وكأننا لم نكتف بالإدمان ، بل آثرنا الهرب، ببساطة وبكبسة زر نبتعد عن متابعة ما يدور وينتهي الأمر … وهل تنتهي المعارك عندما تبث قناة ما فلما ترفيهيا، هل تنتهي المآسي؟ هل يشبع أطفالنا المجوعون، هل وصلنا إلى نهاية الحرب، هل هربنا يساعد أهلنا في غزة … نهرب مم؟ من متابعة أخبارهم !!
نحن نتعب عندما نشاهدهم ، وما نشاهده جزء مبتور من واقع يزخر بالألم والمعاناة، ومع ذلك نتعذب، وما عذابنا إلا قطرة في بحر ما يعانون من أوجاع، وبكل أسف نرجو من هذه القطرة أن تتبخر… وكما يقال ( اللي تحت العصي مش مثل اللي بعدها) فأنا أقول لأمثال صديقتي هذه كونوا واقعيين، لا تهربوا من المواجهة، واجهوا الواقع بألمه وقسوته، ليس مطلوب منكم إن تنخرطوا في قتال محموم، ولكن كونوا شاهدين على الأحداث لتسجلوا انطباعاتكم، وتعلنوا رفضكم، ردود أفعالكم وإن كانت تبدو مهمشة وغير فاعلة إلا أن لها صدى موجع، وما هي إلا مساهمة بسيطة من شعب أعزل لا يملك غير صوته سوطا يلسع، كونوا هذا السوط، فلصوتكم صدى يتغلغل في كبد الحقيقة مهما كانت بشعة ، إلا أن هناك فسحة من الأمل، لولا هذه الفسحة لانتحر العالم.
وأخيرا نحن نشاهد الأحداث باهتمام وشغف، شغف من يصبو للأمل عندما نرى أن إرادة شعبنا لا تنكسر، والهريمة هي كسر الإرادة، وهذا ما لم تحققه آلة القمع.
تحية لصمود شعبنا الغزي، والفلسطيني عموما، تحية للثوار، ولأطفالنا المجوعين الدين يسطرون مقاومتهم بصلابة لا بديل عنها، تحية لنسائنا وشيوخنا، وإنه لجهاد ، نصر أو استشهاد، والسلام.
آبل تطلق "كريتور ستديو" وتتعهد بحماية بيانات المستخدمين
الذهب يواصل صعوده التاريخي .. أسعار قياسية تكسر توقعات البنوك العالمية
ناصيف زيتون ودانييلا رحمة يرزقان بمولودهما الأول إلياس .. فيديو
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
منتخب الكراتيه يحصد 3 برونزيات ببطولة الدوري العالمي
الجامعة الهاشمية تتقدم في تصنيف التايمز للتخصصات
بريطانية قتلت شريكتها ودفنت جثتها في حديقة منزلها .. تفاصيل
الحكومة توافق على حفر آبار جديدة
أفضل أكاديمية لتعليم التداول لبداية احترافية
شراء الكروكات والتلاعب بها يلحق خسائر بقطاع التأمين
أدعية اليوم الثاني عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الحادي عشر من رمضان 1447
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
دعاء اليوم السادس من رمضان 1447
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
دعاء اليوم السابع من رمضان 1447
دعاء اليوم الثامن من رمضان 1447هـ
