حيرة
كنا نهرول مبتعدين، شاردين، الرصاص يتعقبنا، كنت أحمل طفلي، وأمسك بيد طفلي الآخر، وأجره خلفي، وهو يتعثر في خطاه، كان زوجي يحمل شيئا من المتاع، وفجأة سقط على الأرض، نظرت إليه، إنه مصاب، ينزف، قال بصعوبة: تابعي الطريق، نجاة الصغيرين أهم مني، إذهبي، وسأتدبر أمري، وقفت مترددة، أنظر إليه والحيرة تمزقني، كيف أتخلى عنه؟ وشيء بداخلي يجرّمني لو بقيت قربه وأصيب الطفلان أو قُتلا، او لو قُتلت دونهما، ماذا سيبفعلان بعدي؟ فكرت فيهما ومضيت معهما تاركة إياه نازفا ، والآن بعد أن وصلنا إلى مقرنا الجديد الذي لا أغلم كم سنمكث فيه، حيث أننا نتهجر من مكان إلى آخر، المهم استفسرت عنه، لم أحصل على إجابة واضحة تؤكد لي نجاته أو وفاته، ولا أستطيع أن أجزم بنهايته، وإن كنت أحدسها إلا أني أرفضها وبشدة … ما علي إلا الانتظار ، إلى متى سيطول انتظاري، لست أدري.
تكميلية التوجيهي يؤدون امتحان الرياضيات السبت
أمريكا تقصف العاصمة الفنزويلية كاراكاس
البريد الأردني يوسع محفظة خدماته الحكومية
الاحتلال يدرس خيار العملية البرية في لبنان
بحث دعم الأندية من جائزة كأس العرب
إضاءة معالم في نيويورك بالأخضر احتفالاً بتراث الأميركيين المسلمين
غوتيرييش قلق إزاء تعليق عمليات المنظمات الدولية بفلسطين
السعودية ترحب بطلب العليمي عقد مؤتمر بالرياض
ارتفاع تدريجي حتى الثلاثاء .. تفاصيل الطقس
صالح رشيدات رجل الدولة الوطني الصادق الغائب الحاضر
المنطقة من الصوملة إلى الأسرلة
وظائف شاغرة في وزارة الأوقاف .. التفاصيل والشروط
ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
سبب وفاة المخرج الكبير داوود عبد السيد
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
السفير الأمريكي يعزي بوفاة والدة النائب حداد
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
مجلس نقابة الصحفيين يتابع ملف التسويات المالية
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
المناطق المشمولة بالأمطار عصر ومساء اليوم


