حيرة

حيرة

29-09-2025 09:55 AM

كنا نهرول مبتعدين، شاردين، الرصاص يتعقبنا، كنت أحمل طفلي، وأمسك بيد طفلي الآخر، وأجره خلفي، وهو يتعثر في خطاه، كان زوجي يحمل شيئا من المتاع، وفجأة سقط على الأرض، نظرت إليه، إنه مصاب، ينزف، قال بصعوبة: تابعي الطريق، نجاة الصغيرين أهم مني، إذهبي، وسأتدبر أمري، وقفت مترددة، أنظر إليه والحيرة تمزقني، كيف أتخلى عنه؟ وشيء بداخلي يجرّمني لو بقيت قربه وأصيب الطفلان أو قُتلا، او لو قُتلت دونهما، ماذا سيبفعلان بعدي؟ فكرت فيهما ومضيت معهما تاركة إياه نازفا ، والآن بعد أن وصلنا إلى مقرنا الجديد الذي لا أغلم كم سنمكث فيه، حيث أننا نتهجر من مكان إلى آخر، المهم استفسرت عنه، لم أحصل على إجابة واضحة تؤكد لي نجاته أو وفاته، ولا أستطيع أن أجزم بنهايته، وإن كنت أحدسها إلا أني أرفضها وبشدة … ما علي إلا الانتظار ، إلى متى سيطول انتظاري، لست أدري.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سلامة الغذاء… مسؤولية دولة ووعي مواطن

إربد عاصمة اقتصادية: خيار وطني لإعادة التوازن إلى خريطة التنمية

نهاية ماسنجر .. ميتا تعلن إيقاف الموقع ودمجه مع فيسبوك

روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية

أسرار النكهة الرمضانية: متى تضيفون الملح لكل طبق

الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة

بعد ثبوت رؤية الهلال .. المغرب يعلن الخميس أول أيام رمضان 1447 هـ

سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية

بورصة عمان تطلق تحديثا جديدا لتطبيق بورصة

الجمعية الفلكية الأردنية: صيام الخميس موافق للمعايير الشرعية والفلكية

منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل

نيجيريا: 38 قتيلا في انفجار غاز بمنجم رصاص

الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين

أردنيون يأدون صلاة التراويح في مساجد الأردن

البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة