ملف الفساد والاستثمار…إشارات حكومية لمرحلة جديدة
16-11-2025 12:26 PM
في ضوء ما يتردد من ادعاءات على لسان بعض رجال الأعمال حول تورّط متنفذين في ممارسات يُعتقد أنها تحمل شبهة ابتزاز أو استغلال للنفوذ، يبدو أن المشهد الاستثماري يمرّ بمرحلة حساسة تتداخل فيها الهواجس مع الرسائل الحكومية الحاسمة. نحن أمام معطيات توحي بوجود فجوة بين ما يُفترض أن تكون عليه بيئة الاستثمار من شفافية وانضباط، وبين ما يلمسه بعض الفاعلين الاقتصاديين من محاولات قد تُفهم على أنها ضغوط لتحقيق مصالح شخصية. لا نجزم بصحة هذه الادعاءات، لكن مجرد تداولها يطرح أسئلة مشروعة حول طبيعة العلاقة بين رأس المال والسلطة في الظرف الحالي.
ويمكن القول إن تصريحات رئيس الوزراء جعفر حسّان جاءت لتضع إطاراً رسمياً لهذه الهواجس، فقد أكد دعم الحكومة الكامل لإجراءات هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وتعاملها الجدي مع أي تجاوزات تعيق الاستثمار. نعتقد أن هذه الرسائل تحمل في طيّاتها محاولة لإعادة بناء الثقة، وإرسال إشارة بأن الدولة تُدرك حساسية المرحلة وما يرافقها من تشكيك في سلوك بعض المسؤولين أو المتنفذين.
ويبدو لافتاً أن رئيس الوزراء شدد على متابعته الشخصية لأي قضايا تتعلق بالاستثمار، وهو ما نستنتج منه أن الحكومة تريد طمأنة المستثمرين بأن المساءلة لن تكون شكلية، وأن التصدي لأي تجاوز—إن ثبت—سيتم ضمن إطار القانون. كما أن توجيه الوزراء المعنيين للتعاون الكامل مع هيئة النزاهة يشير إلى إدراك رسمي بأن أي تراخٍ أو غموض في التعامل مع شكاوى المستثمرين قد يفاقم الشعور بالريبة ويضعف ثقة السوق.
من الواضح أن رئيس الوزراء أراد التأكيد على معادلة مزدوجة: من جهة، يجب الضرب بيد من حديد على كل من يستخدم موقعه لإعاقة الاستثمار أو ابتزاز المستثمرين، ومن جهة أخرى، لن يُسمح لأي مستثمر بالتجاوز لتحقيق مكاسب خارج نطاق الأنظمة. هذه الرسالة توحي بأن الحكومة تحاول رسم حدود واضحة بين ما هو حق مشروع وما هو ضغط غير مقبول، سواء صدر من مسؤول أو من صاحب رأس مال.
نرى أن هذا الخطاب الرسمي يعكس رغبة في احتواء ما يمكن وصفه بحالة "الاشتباه العام" التي باتت ترافق بيئة الأعمال. فالاستثمار، بطبيعته، لا يزدهر في أجواء الشك، وأي انطباع بوجود نفوذ غير منضبط قد يكلف الاقتصاد أثماناً باهظة. لذلك، فإن إعادة ضبط العلاقة بين القطاعين العام والخاص تبدو أولوية، ليس فقط لمحاربة الفساد إن وجد، بل أيضاً لتهدئة المخاوف قبل أن تتحول إلى قناعة راسخة.
في المحصلة، لا نجد ما يؤكد رسمياً تورّط شخصيات بعينها، لكن وجود ادعاءات متكررة يكشف عن مشكلة في الثقة تستوجب معالجة جادة. ونتوقع أن استمرار الحكومة في تكريس الشفافية ومحاسبة المسيئين إن ثبتت إدانتهم قد يكون المدخل الأهم لإعادة بناء بيئة استثمارية آمنة، وتثبيت قاعدة أن القانون هو الحاكم الوحيد للعلاقة بين المستثمر والمسؤول.
نقيب المطاعم يحذر من مخالفات الأسعار: وجبة بـ5 دنانير تباع بـ10
بينانس تعلق السحب 48 ساعة بعد اختراق سيبراني بقيمة 6.3 مليار دولار
الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة
إضراب عاملين في شركة دواجن كبرى احتجاجا على تأخر رواتبهم
مجلس الامن يمدد ولاية البعثة الاممية في كولومبيا سنة كاملة
مصر توجه رسالة شديدة اللهجة للحوثيين بعد تهديدات طالت أمنها القومي
الأميرة سمية: التعاون العلمي يفتح فرصا جديدة أمام العلماء الشباب
شرطة دبي تضبط عصابة "أصول افتراضية" استولت على 2.6 مليون درهم
"يا ريت يكون كل إشي حلم" .. رسالة مؤثرة من ابنة الفقيد ماهر الرزيقات
استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال بخان يونس
آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح كنيسة الكرك
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي الأوضاع الإقليمية
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون