البابا في بلاد العثمانيين
30-11-2025 05:46 PM
قام بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر بزيارة تركيا مكملاً إلى لبنان. أن يزور بابا الكاثوليك بلداً يرأسه مسيحي في الشرق ليس غريباً ولا مفاجئاً. أما زيارة تركيا ففي طياتها مغازٍ كثيرة في التاريخ المضطرب للعلاقة بين الإسلام والمسيحية، في جوارهما الجغرافي وخلافهما الحضاري.
في هذه العلاقة كانت تركيا رمز الجانب الإسلامي في الانتصار وفي التراجع. عاشت الإمبراطورية العثمانية خمسة قرون وبلغت نهر الدانوب. وكان محمد الفاتح الرجل الذي ألحق الهزيمة الكبرى بالإمبراطورية البيزنطية، وهو يوم حداد إلى اليوم عند الطائفة الأرثوذكسية.
يحاول الفاتيكان منذ منتصف القرن الماضي إقامة المصالحة مع العالم الإسلامي من خلال أبواب كثيرة بدأت في زيارة البابا إلى المسجد الأموي في دمشق، ووصلت إلى زيارة أبوظبي في الخليج العربي، لكن على صعيد الدول نفسها ظلت أوروبا ترفض دخول تركيا عضواً في الوحدة؛ تخوفاً من تأثيرها الإسلامي، خصوصاً من خلال 5 ملايين تركي في ألمانيا.
أعتقد أن زيارة لاوون الرابع عشر سوف تكون مفتتحاً للموقف الأوروبي من عضوية تركيا. ربما ليست بهذه البساطة أو السهولة، لكن عندما اتخذ قرار الزيارة في أنقرة وروما، كانت هذه المسألة تسيطر على الفريقين.
اللافت في الزيارات البابوية للديار الإسلامية أنها لم تشمل إيران حتى الآن، مع أن العلاقة جيدة بين طهران والحاضرة الكاثوليكية. وثمة نقطة أخرى في جو العلاقات؛ فالبابا سوف يدعو في بيروت إلى السلام كخيار سياسي وإنساني، بينما تشدد طهران الرسمية على لسان كبار المسؤولين على أهمية الحرب.
ليس لدى الفاتيكان قوة عسكرية أو سياسية. أهميته المعنوية هي أنه يمثل الغرب، وأيضاً في مواقفه الأخلاقية من فلسطين كما حدث إبان الإبادة الإرهابية في غزة. ويمثل لبنان نقطة التقاء بين الفاتيكان والعرب منذ قرون، في علاقة كانت تزدهر وتنحسر، إلى أن أصبحت خياراً إلزامياً في روما من ضمن حوار الحضارات.
هل يحمل البابا لاوون الكثير من الآمال، من دولة يبلغ عدد سكانها 892 نسمة؟ يحمل بعض التعزية بأن لبنان لم يفقد اهتمام العالم به تماماً، وأن دوره بين الشعوب ليس ما يحدده له في غضب، السيد علي لاريجاني. ثمة صورة أخرى لم يزل فيها شيء من الحياة؛ صورة التنوع والتعدد والآخر، صورة الالتقاء عند المفترقات، وصورة الصبر على الفوارق.
«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
الهدنة بين لبنان والكيان الصهيوني تدخل حيز التنفيذ .. التفاصيل
من غزة إلى بيروت: حرب الإبادة مستمرة
هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد
بدائل طبيعية للشامبو: طرق آمنة للحفاظ على صحة الشعر
يوم العلم .. يوم نجسد فيه صدق الانتماء والولاء
وول ستريت تغلق عند ذرى قياسية وسط آمال تراجع صراع الشرق الأوسط
إصابة شخص في اسرائيل بنيران مصدرها لبنان قبيل سريان وقف النار
لبنان تعهد بمنع أي هجوم لحزب الله على إسرائيل في إطار وقف إطلاق النار
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
