“نَرى بقلوبِنا”… عرضٌ مُبهر يجسّد الطاقة الإيجابية

“نَرى بقلوبِنا”… عرضٌ مُبهر يجسّد الطاقة الإيجابية

30-11-2025 09:28 PM

السوسنةبرعاية مدير التربية والتعليم الأستاذ زياد العواودة، وفي أجواء مفعمة بالطاقة الإيجابية والإبداع، قدّمت المعلمة المتميّزة آيات الهندي عرضًا مسرحيًا لافتًا بعنوان "نَرى بقلوبِنا لا بأعيننا"، وذلك ضمن الاحتفال الرسمي بيوم الإعاقة العالمي الذي أقيم بتاريخ 30 نوفمبر، والذي استضافته مدرسة عبدالله بن أم مكتوم – مديرية لواء ماركا.
المسرحية، التي جاءت كتابةً وإعدادًا وأداءً من المعلمة آيات الهندي، شكّلت نموذجًا مُلهِمًا في توظيف مسرح الدمى كأداة تعليمية وتفاعلية فعّالة لطلبة المكفوفين وضعاف البصر، حيث امتزج فيها الإحساس العميق بالرسالة التربوية مع إبهار الحركة وجمال الصوت وقوة البعد الإنساني.
وشهدت الفعالية حضورًا رسميًا لافتًا، إذ شارك مدير التربية والتعليم الأستاذ زياد العواودة وعدد من المشرفين والمشرفات الذين أشادوا بالأداء المتميّز وبالطريقة الإبداعية التي قدّمت من خلالها المعلمة آيات رسالتها التربوية المؤثرة.
كما شارك فريق “عزيز أنت يا وطني” التطوعي في إدخال الفرح لقلوب الطلبة من خلال الرسم على الوجوه وتقديم الشخصيات الكرتونية للأطفال، في أجواء زادتها البهجة رونقًا خاصًا. وقدّم المنظمون شكرهم لـ أكاديمية المكفوفين على إتاحة هذه الفرصة ودعمها المستمر لذوي الإعاقة، ممثّلة بمديرتها المبدعة سهير مطر.
وأعرب الحضور عن بالغ تقديرهم للدكتور رامي المرايطة على إشرافه الدقيق وجهوده الكبيرة التي أسهمت في نجاح هذا العمل الإبداعي وأبرزت أثره التربوي والإنساني.

رسالة المسرحية: "نرى بالقلوب قبل العيون"

سلّط العرض الضوء على أن البصيرة تتفوّق على البصر، وأن القدرات الحقيقية لا تُقاس بما نراه، بل بما نشعر به ونؤمن به. ومن خلال الدمى والأداء الصوتي المبدع والمؤثرات الممتعة، عاش الطلبة تجربة فريدة جمعت بين المتعة والفكرة والدعم النفسي.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء جمبهجة بتوزيع الذرة وشعر البنات على جميع الطلبة، في احتفال ترك أثرًا دافئًا في القلوب.
ويبقى المسرح، كما أكدت الفعالية، مساحة للحياة والأمل والنجاح،



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد