ترند .. كيف تحولت إثباتات الصداقة إلى كارثة صحية

ترند  ..  كيف تحولت إثباتات الصداقة إلى كارثة صحية

13-01-2026 07:25 PM

السوسنة - أثار انتشار ما يُعرف بـ "تحدي الماء المغلي" على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الغضب والاستهجان، بعدما تحوّل من مجرد "إثبات للصداقة" إلى سلوك خطير يعرّض المشاركين لإصابات بالغة.

ويقوم التحدي على سكب ماء مغلي أو مشروبات ساخنة على يدي شخصين متشابكتين، بهدف اختبار "الوفاء" وعدم التخلي عن الصديق رغم الألم الشديد، حيث يُتهم من يترك يد الآخر بـ"قلة الأصل".

 مخاطر صحية جسيمة
تسبب التحدي في حروق من الدرجة الثانية والثالثة لدى بعض المشاركين، بينهم أطفال.

حذرت مؤسسات طبية دولية من أن هذه الحروق قد تؤدي إلى عدوى بكتيرية خطرة أو تلف الأعصاب السطحية، وقد تستدعي عمليات زراعة جلد، مخلفةً ندوبًا وتشوهات دائمة.

 من أميركا إلى العالم العربي
بدأ التحدي في الولايات المتحدة، لكنه سرعان ما انتشر عالميًا ووصل إلى المنطقة العربية، حيث رُصدت حالات مأساوية استدعت نقل المصابين إلى المستشفيات.

 ردود فعل غاضبة على المنصات
المدون محمد: "الصداقة الحقيقية إني أبعدك عن الأذى مش أستحمله معاك".

الناشط أحمد: "دي قمة النذالة.. مش حب وصداقة خالص".

المغرد عبد الرحمن: "ده اسمه قلة عقل".

الناشطة فاطمة: "إيه ذنب الناس اللي اتصابت ومش لاقية مكان في المستشفيات؟".

الناشطة إيمان: "بلا صداقة بلا بطيخ.. الصديق الحقيقي مش يقبل يشوف صديقه بيتألم".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد