ما هو الدعاء المستحب عند العواصف والرعد

ما هو الدعاء المستحب عند العواصف والرعد

13-01-2026 07:17 PM

السوسنة - مع اشتداد العاصفة المطرية التي تشهدها البلاد، يتجدد اهتمام المسلمين بالبحث عن أدعية الرياح والعواصف طلبًا للأمان والسكينة ودفع الضرر. ففي مثل هذه الأجواء القاسية، يلجأ كثيرون إلى الدعاء باعتباره ملاذًا يبعث الطمأنينة في القلب ويجدد الثقة برحمة الله وقدرته على رفع البلاء.

وأكدت دار الإفتاء أن السنة النبوية أرشدت إلى الإكثار من الدعاء عند هبوب الرياح، إذ كان النبي ﷺ يقول:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» (رواه مسلم).

كما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«الريح من رَوْحِ الله تعالى، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبّوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها».

 أدعية مستحبة عند اشتداد الرياح


«اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا».

«اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا».

«اللهم اجعلها لُقحًا لا عقيمًا».

ويُستحب كذلك الإكثار من الدعاء للأهل والذرية، وسؤال الله العافية والحفظ من كل سوء، والدعاء بالمغفرة والرحمة، وأن يصرف عن الناس شرور البلاء والأسقام وطوارق الليل والنهار.

يبقى الدعاء في أوقات الرياح والعواصف بابًا من أبواب القرب إلى الله، يجمع بين الرجاء والخشية، ويمنح القلب طمأنينة وسط اضطراب الطبيعة وتقلب الأحوال.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد