الكيزان ومعارك الكرامة
كيزان الحركة الإسلامية هم الذين منذ أحقاب وأدهار، يبذلون المهج رخيصة من أجل أن تبقى هذه الديار حرة طليقة، هم في الحق، أصحاب تلك الرحلة الطويلة المضنية في دروب الفداء، ولن يتحمل أي حزب، أو تنظيم سياسي، مكانهم برهة، لأن هذا الأمر سيكلفه شططا، ولأن شيعة هذا الحزب، أو ذاك التنظيم، لا ترضى أن تشهد معركة فوق رابية بعيدة أو قريبة، وأن ترى الموت يطبق أياديه على عنقها الغليظ، فيتركها هامدة، لا نأمة فيها ولا نفس.
الكوز وحده، هو الذي يرتاح لموسيقى الحرب أينما صدحت، ويتجاوب معها في طوايا نفسه، ويطمئن لعوالمها المدلهمة المظلمة، فالحركة الإسلامية التي تترفع عن مزاحمة الادعياء في السياسة، هي وحدها التي تخضع لناموس الجهاد، وتحتفي به، ولم يشعر"الشيطان" بالخيبة تلاحقه في كل مكان، فيسكن بعد اضطراب، و يسترخى بعد نشاط، إلا ببذل تلك الحركة التي لا تهفو نفسها إلى معصية، وبفضل جهادها العنيف لكبح نفوذه القوي، وجملة القول أن تنظيم الحركة الإسلامية، هو الذي تصدى لهذه" الهمجية المعاصرة" مع الجيش والقوات المشتركة، والمساندة، من أجل أن يودعوا تابوت "الكيد اللئيم" إلى مثواه الأخير.
شباب الحركة الإسلامية، اضطلع بهذا العبء الثقيل، وكان طوع المشيئة، ورهن الإرادة، للقوات المسلحة التي لا تتحدث بأطراف الشفاه والعيون، كما يفعل أصحاب الشعر المتناثر "عربان الشتات"، لقد رافق شباب وكهول الحركة الإسلامية، القوات المسلحة في مطافها، وكانوا من أفضل "المنافحين الذائدين" عن حياض السودان، نزعم هذا الزعم دون تحفظ، لأن شباب الحركة الإسلامية، يتفاوتون عن نواطير الشباب في التنظيمات الأخرى، الذين لم يكن لهم في هذه المأساة شأن، ولم يعرف لهم الجيش تضحية، وعلى كل حال، لقد اقترن إسم الحركة الإسلامية بكثير من بطولات هذه "الكريهة" التي دارت رحاها في نواحي شتى من هذا البلد الواسع المترامي الأطراف، الأمر الذي يبرهن بوضوح، أن هيامها بهذا "القطر" لا يضاهيه أي هيام، فما لا يند عن ذهن، أو يلتوي على خاطر، أن عشق" الحركة الإسلامية" للسودان هو الذي جعلها تأنف من هذه الحياة "الضاوية الصاخبة" التي استجاشتها وحركتها صوب الجهاد والاستشهاد.
استشهاد فلسطيني من بلدة الظاهرية متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي
الأردن ومصر: ضرورة الالتزام باتفاق غزة
كوريا الشمالية تطلق مقذوفا باتجاه بحر اليابان
ماذا يحدث للجهاز الهضمي عند شرب الشاي الأخضر بانتظام
الأهلي يهزم دجلة بثلاثية ويرتقي إلى المركز الثالث
غزة: وقفة تطالب مجلس السلام بوقف انتهاكات إسرائيل
انخفاض مؤشر داو جونز وارتفاع نازداك
ترامب يحذر من إعادة تنصيب المالكي رئيسا للوزراء في العراق
بلديات تواصل حملات التشجير لتعزيز الرقعة الخضراء في المملكة
الأردن يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب
الصحة النيابية تناقش قضايا ضريبية متعلقة بالقطاع الصحي
واتساب يكشف عن وضع الأمان العالي لتقديم حماية أقوى للمستخدمين
مطبخ المدينة .. دراما سورية على نار الواقع في رمضان 2026
الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. التفاصيل
منجزات رقمية قياسية تعزز ريادة الاتصالات الأردنية 2025
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
4 أسباب تجعل سلق البطاطا الحلوة خيارًا أفضل صحيًا
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
جامعة مؤتة تعلن مواعيد جديدة للامتحانات المؤجلة
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
4 آثار خطيرة لشرب القهوة على معدة فارغة .. تعرف عليها
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي

