حين ينقلب التشجيع إلى خيانة ومؤامرة
ما يحدث أحياناً تجاه المنتخبات الوطنية لا يمكن وصفه بالتشجيع النادوي، بل هو انحدار أخلاقي وفكري خطير يمس جوهر الانتماء والوطنية ومعنى الرياضة نفسها.
تخيّل أن تفرح بخسارة منتخب لأن لاعباً من ناديك لم يُستدعَ، أو أن تشمت بمدرب لا يوافق مزاجك، أو تمارس التحريض والتخوين واغتيال الشخصية؛ فذلك ليس رأياً ولا حرية، بل خروج عن القيم والدين والعُرف، واعتداء صريح على حقوق الآخرين، لأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حقوق غيرك.
والمنتخب ليس ساحة لتصفية الحسابات، ولا منصة لإثبات النفوذ النادوي، ولا سلعة للمزاودة الرخيصة. ومن يتعامل معه بهذه العقلية لم يفهم الرياضة، والأخطر أنه لم يفهم معنى الوطن. وبعض هذه الممارسات فتنة حقيقية، سواء كانت بدافع الجهل أو التعمد، ونتائجها واحدة: تفكيك الوحدة، زعزعة الثقة، انقسام المجتمع، تشويه صورة الوطن، وخلق بيئة فشل جاهزة.
واللاعب هو الضحية الأولى ظاهرياً؛ إذ يُجلد بالكلام ويُحاصر بالشك، ثم يُطالب بالأداء المثالي، وعند الخسارة نتساءل: لماذا خسرنا؟ بينما الخسارة الحقيقية ليست في النتيجة، بل في وعيٍ مشوّه يرى النادي وطناً، ويرى المنتخب عبئاً.
هذه الظاهرة لا تحتاج تبريراً بل حلاً، ولا صمتاً بل موقفاً. والحل يبدأ بالتوعية، وتشريعات تتضمن عقوبات رادعة، ومحاسبة كل من يتجاوز، دون الضغط على الضحية للتنازل. ومن المعلوم أن الإعلام عليه مسؤولية وطنية حقيقية؛ فلا يكفي ألا يكون جزءاً من المشكلة، بل يجب أن يكون جزءاً من الحل. والتحليل يجب أن يكون علمياً مهنياً، بعيداً عن التحريض والأجندات والميول الشخصية.
فالإعلام المضلل لا ينقل المشهد بل يصنع الأزمة، بينما الإعلام الحقيقي يدرك أن كلمة قد تُدمّر، وعنواناً قد يُشعل فتنة، وأن دوره ليس التصفيق ولا تصفية الحسابات، بل النقد المسؤول وبناء الوعي.
وفي الختام،
المنتخب لا يُشجَّع وفق المزاج، بل يُحترم دائماً.
والمنتخب ليس مادة ترند، ولا ورقة ضغط، ولا رهينة ميول.
المنتخب هو الوطن، وأي إساءة له إساءة للهوية الرياضية والوطنية معاً، وأي تعصّب أو تحريض أو جهل بفلسفة الرياضة هو طريق مباشر للفتنة والفشل.
وإن كان في العمر بقية، يكون لحديثنا بقية.
والله من وراء القصد.
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران
الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
إدارة الأزمات: حظر نشر معلومات العمليات الدفاعية وتحذير بالملاحقة القانونية
الملك يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء هولندا
انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس ورام الله
اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة مايكروسوفت تيمز لمن هم بالخارج
بنك الملابس الخيري يباشر توزيع الملابس بمجرا
الأمم المتحدة تدين قصف مدرسة إيرانية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
إنستغرام يطلق ميزة تنبيه جديدة لحماية المراهقين من مخاطر الانتحار
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
الحديد مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة اليرموك