من المستفيد من تقسيم البيت العربي
عالمنا العربي اليوم ليس كما الأمس، فالأسماء والمسميات تغيَّرت مع تغير الزمان، كان الأجداد والآباء يُطلقون على إسرائيل -الاحتلال الصهيوني أو الكيان المُحتل- ومع مرور الزمن تغيَّر المصطلح إلى دولة إسرائيل بلا صهيونية ولا احتلال.
من نتائج تطبيع بعض الدول العربية أصبح للكيان حلفاء عرب بالداخل، هذا ما كان يخشاه المناهضون لعملية التطبيع، فالكيان لا يُقيم علاقات دبلوماسية طبيعية كغيره من الدول، أو تبادل تجاري ومصالح اقتصادية بحته، إنَّما يهدف من التطبيع عملية اختراق العالم العربي سياسياً وفكرياً أيضاً، بات اليوم أقرب إلى تطويع الوعي العربي منه إلى تطبيع العلاقات بين الدول.
اللافت أن الدول التي طبَّعت مع الكيان أضحت اليوم تدعو العرب للتطبيع علانيةً بلا استحياء، يبدو ذلك في تصريحات - ضاحي خلفان - حول ضرورة تطبيع العرب مع إسرائيل، هذا التوجه حتماً لا يُعبِّر عن وجدان الشعوب العربية تجاه القضية الفلسطينية.
ما يبعث على القلق هو حماس - ضاحي خلفان- ومن يدور في كنفه حول أهمية التطبيع، وكأنه أصبح متحدثاً رسمياً باسم الكيان لدى العرب، الأمر الذي يُثير تساؤلات الشارع العربي حول دوافع هذا الحماس المنقطع النظير، قطعاً لا يصب في مصلحة العرب، يُخفي أيضاً أجندات أو حسابات لا تخدم قضايا الأمة، ماعدا خدمة مصالح إسرائيل بالمنطقة العربية.
القضية التي تسير في إطارها مخططات الصهيونية العالمية عبر إسرائيل، بعد موجة التطبيع مع بعض الدول العربية، تتمثَّل في توظيف هذه الدول المُطبِّعة كأدوات للعون والمساندة في مشاريع تقسيم الدول العربية الرافضة للتطبيع، بما يُتيح لإسرائيل التسلل إلى بعض هذه الأجزاء عبر تبادل الولاء والمصالح، تمهيداً للانقضاض على ما تبقى من الدولة الموحدة.
هكذا يتم التفتيت للعالم العربي بأيدٍ عربية من الداخل وأخرى من الخارج، في عملية ممنهجة لتحويل الدول العربية إلى كانتونات تخدم المشروع الصهيوني التوسعي في المستقبل.
خلاصة القول – نُذكِّر العرب بضرورة استشعار الخطر الصهيوني الداهم في منطقتنا العربية قبل فوات الأوان، وأن يُدرك الذين يُطبِّعون اليوم أو يُقدِّمون العون للاحتلال في استهداف بقية الدول العربية أن الدور سيأتي عليهم يوماً ما مصداقاً للمثل العربي الشهير: أُكِلت يوم أُكِل الثور الأبيض، فهم يُستَخدمون مرحلياً حتى يكتمل تفكيك الوطن العربي بِرُمَّته، ثم يُلقى بهم خارج الحسابات، وما فعله ابن العلقمي في بغداد حين فتح الطريق للمغول يُذكِّرنا بأن أخطر الهزائم لا تأتي من الخارج، بل حين يصنعها بعض أبناء الداخل بأيديهم.
الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن
الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان
الأهلي يفوز على الجزيرة في دوري المحترفين
مستثمري الدواجن: أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة
نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول
الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
في يوم الوفاء والبيعة: قراءة في انتقال الراية من الحسين الباني إلى عبدالله الثاني
الحاجة إلى نظام عربي جديد .. في زمن التحولات الإقليمية والدولية
متابعة حكومية مع دمشق لقرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
المعايطة: التطور الطبيعي للأحزاب هو الطريق لتشكيل حكومات برلمانية
الملك والرئيس التركي يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
