تنفيذ حملة نظافة شاملة في غابات جلعد

تنفيذ حملة نظافة شاملة في غابات جلعد
من الحملة

27-01-2026 05:37 PM

السوسنة
تأكيدا على أن حماية البيئة أولوية وطنية، وضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وبالتعاون مع مبادرة "النشمي ما برمي"، نفذت وزارة البيئة، الثلاثاء، حملة نظافة شاملة في غابات جلعد في محافظة البلقاء.

وهذه الحملة جزء لا يتجزأ من الحفاظ على صحة المواطنين، وجمال الأردن، واستدامة موارده الطبيعية.

وشارك في الحملة، وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبحضور نائب محافظ البلقاء ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إلى جانب كوادر الوزارة.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الجهات الرسمية والأمنية والمجتمع المحلي، حيث شارك كل من بلدية السلط الكبرى، ومجلس الخدمات المشتركة لمحافظة البلقاء، ومديرية زراعة البلقاء، وقضاء زي، إضافة إلى الشرطة المجتمعية، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ومركز شباب السلط، ومؤسسة التدريب المهني، والضمان الاجتماعي، وعدد من المدارس، إلى جانب متطوعين ومبادرات شبابية وأبناء المجتمع المحلي.

جمع كميات كبيرة من النفايات المتراكمة

وأكد سليمان، أن حماية البيئة تمثل أولوية وطنية، مشيرا إلى أن هذه الحملات الميدانية تعكس التزام الوزارة بالعمل المشترك مع مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية للحفاظ على المواقع البيئية والغابات والمناطق الطبيعية.
وأضاف أن وزارة البيئة على استعداد لدعم ومشاركة المبادرات الشبابية والمجتمعية الفاعلة، وتقديم الإسناد اللازم لها، إيمانا بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير الإيجابي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، مؤكدا أن الشراكة مع المبادرات الوطنية تسهم بشكل مباشر في إنجاح البرنامج.
وأسفرت الحملة عن جمع كميات كبيرة من النفايات المتراكمة، في مؤشر واضح على حجم التحدي البيئي القائم، الأمر الذي يستدعي تكثيف الحملات التوعوية، وتطبيق التشريعات البيئية، والالتزام بعدم رمي النفايات في غير الأماكن المخصصة لها.
وثمن المشاركون الدور الفاعل لوزارة البيئة ومبادرة "النشمي ما برمي" والمبادرات المجتمعية الداعمة، مؤكدين أن حملات النظافة، رغم أهميتها، لا تحقق أهدافها المستدامة إلا من خلال وعي مجتمعي دائم ومسؤولية فردية وجماعية للحفاظ على نظافة البيئة، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد