ما هي منصة بخدمتكم .. الحكومة تؤكد استدامتها وتطويرها لتحسين الخدمات

ما هي منصة بخدمتكم  ..  الحكومة تؤكد استدامتها وتطويرها لتحسين الخدمات

30-01-2026 08:07 AM

وزارة الاقتصاد الرقمي تؤكد استدامة وتطوير منصة “بخدمتكم” لتعزيز مشاركة المواطن وتحسين الخدمات الحكومية
السوسنة - أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة استمرارها في تشغيل وتطوير منصة “بخدمتكم” الحكومية، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لسماع صوت المواطن وتحسين جودة الخدمات الحكومية، وذلك ضمن الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية للأعوام 2026–2028.
ووفقًا للاستراتيجية، سيستمر تطوير منصة “بخدمتكم” بشكل متواصل دون تحديد موعد نهائي لانتهاء التطوير، حيث يندرج المشروع ضمن المشروع رقم 43 في الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.
وتُعد منصة “بخدمتكم” إحدى آليات التواصل المباشر بين المواطنين والحكومة، إذ تتيح تقديم الشكاوى، والاستفسارات، والمقترحات، والبلاغات، والثناءات المتعلقة بالخدمات الحكومية، بهدف معالجة التحديات وإعادة تصميم الخدمات بما يلبي توقعات المواطنين وينسجم مع خارطة تحديث القطاع العام.
وبحسب الاستراتيجية التي اطلعت عليها “المملكة”، تستهدف المنصة جميع المؤسسات الحكومية المرتبطة بها، وتسهم في تحسين تجربة المستخدم ورفع جودة الخدمات الحكومية استنادًا إلى التغذية الراجعة من المواطنين.
وكانت الحكومة قد أعلنت في تشرين الثاني 2018 إطلاق المرحلتين الأخيرتين من منصة “بخدمتكم” التفاعلية ضمن المرحلة التجريبية، في خطوة هدفت إلى تعزيز التفاعل بين المواطن والجهات الحكومية.
ويهدف المشروع إلى تعزيز المساءلة والشفافية، ورفع مستويات الكفاءة والفاعلية والإنتاجية في القطاع العام، إضافة إلى تعزيز ثقة المواطن بالحكومة.
كما يركز تطوير المنصة على توحيد قنوات التواصل الحكومية، وتسريع الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وضمان استمرارية وفعالية تقديم الخدمات، إلى جانب تحفيز المشاركة المجتمعية وترسيخ مفهوم الحكومة التفاعلية.
وحددت الاستراتيجية عددًا من مؤشرات الأداء الرئيسية، من أبرزها:
نسبة الطلبات المقدمة عبر منصة “بخدمتكم”
نسبة الاستجابة الفعلية للطلبات
مستوى الرضا العام عن جودة المعالجة وفعالية المنصة
زمن الاستجابة للطلبات
كما تشمل المؤشرات عدد الجهات الحكومية المرتبطة بالمنصة، وعدد الخدمات الحكومية التي جرى تحسينها استنادًا إلى مدخلات وملاحظات المواطنين عبر منصة “بخدمتكم”.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد