رمضان في غزة حاجة ثانية والسر في التفاصيل

رمضان في غزة حاجة ثانية والسر في التفاصيل

15-02-2026 12:52 AM

السوسنة - مع اقتراب رمضان، تداول مدونون مشاهد مؤثرة تعكس استعدادات أهالي قطاع غزة لاستقبال الشهر الفضيل، رغم استمرار آثار الحرب والدمار والنزوح.

ورصد برنامج هاشتاغ على الجزيرة مباشر حالة التمسك بالحياة التي يبديها السكان، حيث عُلقت زينة بسيطة فوق الركام وعلى خيام النزوح، ورُسمت جداريات لقبّة الصخرة وفوانيس رمضان على جدران مهددة بالسقوط.

وفي مشهد لافت، أظهر تقرير ميداني أطفالا يصنعون فوانيس رمضان من علب المشروبات الغازية الفارغة وأكياس قديمة، في محاولة للحفاظ على أجواء الشهر. وقال أحد الأطفال إنهم لم يجدوا فوانيس أو ألعابا، فاضطروا لصناعتها بأيديهم، موجها رسالة إلى الخارج لدعم أطفال غزة، مؤكدا أن حلمهم أصبح مجرد فانوس، لكنهم سيخرجون من الحرب بسلام.

كما تداول ناشطون مقطعا لعائلة تنشد داخل خيمة نزوح عبارة "رمضان في غزة حاجة ثانية، طعمه بطعم الحزين"، في تعبير عن واقع الشهر هذا العام بين الخيام والدمار، حيث يحاول الأهالي خلق أجواء روحانية رغم فقدان البيوت والأحبة.

وفي أحد مراكز الإيواء، أنشدت طفلة فلسطينية ترحيبا برمضان، في محاولة لبث الأمل داخل مكان تحوّل إلى مأوى مؤقت للنازحين.

وعلى منصات التواصل، عبر مدونون عن القلق من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
ويعكس التفاعل الرقمي، كما رصده البرنامج، مزيجا من الألم والصبر، ومحاولة أهالي غزة الحفاظ على روح رمضان رغم الظروف القاسية، في مشهد يجسد التمسك بالأمل وسط المعاناة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد