حروب النفط والبلطجة .. الحقيقة التي تتكرر
26-03-2026 10:45 PM
في ظل الحرب الدائرة وما تحمله من تداعيات سياسية واقتصادية متسارعة، يتضح بشكل متزايد أن العديد من المبررات المعلنة للصراعات تخفي واقعًا أعمق يتمثل في صراع على موارد الطاقة والهيمنة وفي مقدمتها النفط، إلى جانب التحكم في إنتاجه وتسعيره وممرات نقله.
لقد شهد العالم نماذج واضحة لهذا النمط من بينها العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على فنزويلا والتي رافقتها تصريحات صريحة تتعلق بالسيطرة على مواردها النفطية. ويعكس ذلك استمرار البلطجة على مصادر الطاقة ليس فقط باعتبارها سلعة اقتصادية بل كأداة نفوذ استراتيجي تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.
ومع تصاعد التوترات في منطقتنا، وانخراط الدولة الصهيونية في هذه المواجهات، يعود منطق الهيمنة وفرض النفوذ على الشرق الأوسط للظهور مجددًا. هذا المنطق الذي يرتكز على القوة وفرض الأمر الواقع، لا يمكن أن يقود إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار وتعميق دوائر الصراع والتفرد في مستقل العالم.
في المقابل، تدرك الأصوات العاقلة حول العالم أن السياسات القائمة على الهيمنة لا يمكن أن تؤسس لنظام دولي مستقر. فالتجارب أثبتت أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة، بل عبر احترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون بين الدول، وبناء شراكات قائمة على التنمية والمصالح المشتركة.
وفي هذا السياق، يبرز ما جاء في مقال «حروب النفط» المنشور عام 2003 للكاتب نفسه والذي أشار إلى أن النفط كان ولا يزال أحد أبرز العوامل المؤثرة في الصراعات الدولية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي وتأثيره المباشر على توازن القوى بين الدول. كما أوضح أن التنافس بين القوى الكبرى على موارد الطاقة يتجاوز البعد الاقتصادي ليشمل أبعادًا سياسية وعسكرية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك نسبة كبيرة من احتياطيات النفط العالمية.
وقد تناول المقال كذلك الجدل الذي دار حول حرب العراق عام 2003، حيث رأى كثير من المحللين أن السيطرة على موارد النفط وتأمين إمدادات الطاقة كانت من بين العوامل الأساسية الكامنة وراء ذلك الصراع، في مؤشر واضح على الترابط الوثيق بين الطاقة والسياسة الدولية.
إن ربط الصراعات الدولية بالسيطرة على الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط، يمثل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار العالمي. ومن هنا تبرز الحاجة الملحّة إلى تبني نهج قائم على التعاون الدولي والحلول السياسية، بما يضمن أمن الطاقة بعيدًا عن منطق الحروب والصراعات.
وفي عالم يزداد ترابطًا وتعقيدًا، لم يعد من الممكن فصل الاقتصاد عن السياسة، ولا الطاقة عن الجغرافيا السياسية. لذلك، فإن بناء نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة يتطلب إعادة النظر في سياسات الهيمنة والبلطجة والانتقال نحو نموذج قائم على الشراكة والتكامل بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الاستقرار العالمي.
الحاج توفيق : إعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني–السوداني
أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
"حكايات العبور واليد الممدودة"
بلدية معاذ بن جبل تدعو المنشآت التجارية والمهنية لاستكمال إجراءات الترخيص
بحث تعزيز التعاون بين اتحاد المزارعين والسفارة الصينية
ألمانيا تستدعي السفير الروسي على خلفية هجمات إلكترونية
"الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية
"العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني
تسمم الهاشمية ناجم عن جرثومة السالمونيلا
القاضي يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة القانونية في مجلس الدولة العُماني
الضفة .. بن غفير يقتحم مدخل قرية المغير برفقة مستوطنين
الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار
راصد: ثلث النواب ناقشوا موضوع العلاقة بين المدير التنفيذي والمجالس البلدية
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله
بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
