سورية تستأنف دورها كممر للطاقة مع وصول أولى شحنات الوقود العراقي

سورية تستأنف دورها كممر للطاقة مع وصول أولى شحنات الوقود العراقي

01-04-2026 04:17 PM

السوسنة - بدأت أولى قوافل "الفيول" العراقي، الأربعاء، دخول الأراضي السورية عبر منفذ "التنف - الوليد" الحدودي باتجاه مصفاة بانياس، تمهيدًا لتصديرها إلى الأسواق العالمية، وذلك بواقع 299 صهريجًا.

وأفادت الشركة السورية للبترول، بأنه "بدأت اليوم أولى قوافل ’الفيول’ العراقي (نفط مكرر) بالدخول إلى سورية عبر منفذ التنف باتجاه مصفاة بانياس" غربي البلاد.

واعتبرت ذلك "خطوة تعكس استعادة سورية لدورها الحيوي كممر إقليمي للطاقة، وتعزيز حضورها في معادلة الأمن الطاقِيّ الإقليمية".

وأوضحت أنه "مع تتابع وصول القوافل، ستباشر الفرق الفنية في السورية للبترول عمليات تفريغ الفيول في خزاناتها؛ تمهيدًا لنقله إلى مصب بانياس النفطي وتحميله على النواقل البحرية المخصّصة للتصدير".

وأشارت إلى أن ذلك "يعكس جاهزية البنية التحتية السورية، وكفاءة كوادرها في إدارة عمليات العبور وفق أعلى المعايير".

وأكدت الشركة "التزامها بتعزيز هذا الدور الإستراتيجي بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة، مع استمرارها في توفير بدائل موثوقة في ظل المتغيرات الراهنة".

ونقلت وكالة الأنباء السورية، "سانا"، عن مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، قوله إن "القافلة الأولى تضم 299 صهريجًا ومن المقرر أن تصل اليوم الأربعاء".

ولفت إلى أن "تدفق هذه الكميات الكبيرة يسهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد الوطني عبر تنشيط حركة الترانزيت (العبور)، ورفد خزينة الدولة بإيرادات مجزية تدفع بعجلة النمو نحو آفاق أوسع".

كما رأى ذلك تأكيدا على "أهمية الموقع الإستراتيجي لسورية؛ كبوابة رئيسية وحيوية على البحر المتوسط لنقل النفط ومشتقاته من دول الجوار إلى الأسواق الإقليمية والدولية".

ويأتي دخول صهاريج النفط العراقية بعد يوم من إعلان الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إعادة افتتاح منفذ "التنف - الوليد" الحدودي بين البلدين، بعد 11 عامًا على إغلاقه.

وأُغلق المنفذ في أيار/ مايو 2015، وذلك عقب سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقة الحدودية، وتمدّده في البادية السورية والأنبار العراقية.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن بلاده تعتبر ممرًا بريًا آمنًا لسلاسل التوريد وإمدادات الطاقة، وموقعها حلقة وصل بين الشرق والغرب، وذلك خلال مؤتمر صحافي في برلين، الإثنين، مع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس.

وكشف الشرع عن انخراط سورية "في نقاشات كثيرة مع دول المنطقة، للبحث عن ملاذات آمنة لسلاسل التوريد وإمدادات الطاقة".

ومنذ التراجع الحادّ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بدأت العديد من دول العالم التفكير بممرات بحرية وبرية تساعد في استمرار سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى على شكل سجائر

رفع قيود الاستيراد عن السلع السورية وفرض رسوم حماية .. وثيقة

الشركات المدرجة ببورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية

بدء صيانة طريق السكنة باتجاه الشونة والكرامة

القانونية النيابية تناقش مشروع قانون معدل الأحوال المدنية

الأوراق المالية وجامعة الأميرة سمية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون

بحث التحديات التي تواجه تنفيذ مشروع المرصد الإقليمي للأمن الغذائي

الداخلية العرب تستنكر الاستفزازات الإيرانية الهادفة لزعزعة استقرار دول عربية

1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ مطلع 2026

سورية تستأنف دورها كممر للطاقة مع وصول أولى شحنات الوقود العراقي

ترامب: إلى حين وقف إطلاق النار سندمر إيران تدميرا كاملا

طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية

القاضي: إقرار قانون إعدام الأسرى جريمة مكتملة الأركان

العيسوي: الأردن بقيادة الملك سيبقى سداً منيعاً

زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما