جيش الاحتلال يحتاج 12 ألف جندي إضافي

جيش الاحتلال يحتاج 12 ألف جندي إضافي
جنود الاحتلال

20-05-2026 12:57 PM

السوسنة - أفاد رئيس قسم التخطيط مدير القوى العاملة بالجيش الإسرائيلي العميد شاي طيب، خلال مناقشة للجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية بشأن قانون الإعفاء من التجنيد، الأربعاء، بأن الجيش يحتاج إلى 12 ألف جندي إضافي، محذرا من وجود بين 80 ـ 90 ألف متخلف عن التجنيد، بحسب ما نقلته هيئة البث الرسمية.

وقال طيب: "نحتاج إلى نحو 12 ألف جندي، منهم حوالي 7500 مقاتل".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى حل الأزمة، سنصل قريبا إلى ما بين 80 ـ 90 ألف متخلف عن التجنيد، وهذه مشكلة تنظيمية وقانونية".
واعتبر أن "تمديد الخدمة إلى 36 شهرا لا يكفي لسد الفجوة في عدد الجنود".
ويحاول رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة، الدفع بمشروع قانون التجنيد، ولكنه يواجه رفضا من المعارضة والأحزاب الدينية "الحريديم".
فالمعارضة تريد أن يلزم القانون المتدينين بالخدمة العسكرية دون استثناء أسوة بباقي الإسرائيليين، أما "الحريديم" فيريدون منه أن يمنحهم إعفاء واسعا منها.
وبسبب عدم تمرير مشروع القانون الذي يريدونه، أعلن "الحريديم" قبل أيام أنهم سيصوتون لصالح مشروع قانون حل الكنيست (البرلمان) المتوقع الأربعاء بقراءة تمهيدية.
من جهته، يحاول الجيش الدفع باتجاه تجنيد "الحريديم" جراء نقص عدد الجنود، ويدعو إلى وضع حد لتخلفهم عن الخدمة العسكرية.
يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وهجمات يومية على سوريا، وتتأهب لاحتمال استئناف الحرب التي بدأتها مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ويحتج "الحريديم" على الخدمة في الجيش، منذ أن قررت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) عام 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود، تهرب "الحريديم" من التجنيد عند بلوغهم 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى وصولهم سن الإعفاء من الخدمة، والبالغ حاليا 26 عاما.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد