توغل إسرائيلي شمال الليطاني وحزب الله يعلن تصديه

توغل إسرائيلي شمال الليطاني وحزب الله يعلن تصديه

26-05-2026 03:04 PM

السوسنة -  بعد تهديدات أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الهجمات ضد حزب الله وتوجيه ضربات قاسية له، في ظل تصاعد القلق من هجمات الحزب بالطائرات المسيّرة، توغلت قوة إسرائيلية، الثلاثاء، في بلدة زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان، وسط اشتباكات وهجمات أعلن "حزب الله" تنفيذها ضد القوة المتقدمة.
وقال مصدر محلي إن قوة من إسرائيلية دخلت إلى بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية عقب غارات جوية وقصف مدفعي كثيف استهدف المنطقة خلال الساعات الماضية.
وأضاف أن البلدة تبعد نحو كيلومترين عن مدينة النبطية، التي أنذر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الثلاثاء سكانها بإخلائها والتوجه شمال نهر الزهراني، تمهيدا لهجمات على المدينة.
في المقابل، أعلن "حزب الله" في بيانات متتالية أن مقاتليه استهدفوا تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في البلدة ومحيطها بصواريخ وقذائف مدفعية وطائرات مسيّرة انقضاضية.
وقال إن "مقاتليه استهدفوا عند الساعة 09:45 من صباح الثلاثاء تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند مجرى النهر في بلدة زوطر الشرقية بصاروخية، كما استهدفوا تجمعًا مماثلًا عند الساعة 07:00 بقذائف مدفعية".
وأضاف الحزب أن عناصره تصدوا فجر الثلاثاء لقوة إسرائيلية تقدمت باتجاه البلدة بعد غارات وقصف مدفعي مكثف، مشيرا إلى تدمير دبابة من طراز "ميركافا" عند الساعة 08:45 صباحا.
وأشار إلى أنه جرى استهداف قوّات اسرائيلية عند مجرى النهر وطريقه وقرب خزّان المياه في زوطر الشرقيّة، وعند مجرى النهر في بلدة يحمر الشقيف بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
ميدانيًا، أفادت الوكالة اللبنانية بأن الطيران الإسرائيلي واصل تحليقه المكثف فوق مناطق عدة في الجنوب، بينها الغازية وقناريت وحارة صيدا، بالتزامن مع غارات وقصف مدفعي على بلدات عدة.
وأضافت الوكالة أن قصفا بالفوسفور استهدف أطراف بلدة شبعا، فيما تعرضت بلدة صريفا في قضاء صور لغارات جوية، تزامنا مع قصف مدفعي كثيف طال ساحل المنصوري من مواقع إسرائيلية في تلال البياضة وشمع.

ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3185 شهيدا و9633 جريحا حتى مساء الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد