الاحتلال يُنذر بإخلاء النبطية وحزب الله يشتبك مع قوة متوغلة

الاحتلال يُنذر بإخلاء النبطية وحزب الله يشتبك مع قوة متوغلة
غارات على النبطية.. ارشيفية

27-05-2026 12:57 PM

السوسنة - جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إنذاره بإخلاء مدينة النبطية جنوبي لبنان كاملةً تمهيدا لقصفها، فيما اشتبك مقاتلو "حزب الله" مع قوات إسرائيلية متوغلة باتجاه بلدة زوطر الشرقية في أول أيام عيد الأضحى.
وادعى متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في مدينة النبطية، عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".
ونهر الزهراني يبلغ طوله نحو 25 كيلو مترا، ويمر عبر بلدات وقرى في قضائي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، ويصب في البحر الأبيض المتوسط عند منطقة الزهراني جنوبي مدينة صيدا.
ويعد هذا ثاني إنذار إسرائيلي بإخلاء النبطية خلال أقل من 24 ساعة.
في المقابل، أعلن "حزب الله" اشتباك مقاتليه مع قوات إسرائيلية "من مسافة صفر" قرب المجمع الكشفي في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.
وأضاف أنهم أجبروا هذه القوات على التراجع، بعد مواجهات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، قبل أن ينفذ الطيران الإسرائيلي "أحزمة نارية" في المنطقة.
وفي بيان منفصل، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا في ساعات الفجر قوات إسرائيلية عند مجرى نهر الليطاني في زوطر الشرقية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية وصواريخ ثقيلة.
وشدد على أن عملياته تأتي ردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى الجنوبية.
الحزب أعلن في بيان ثالث، استهداف دبابة ميركافا عند بستان زطّام في بلدة زوطر الشرقيّة بمسيرة انقضاضيّة.
وفي وقت سابق الأربعاء، قُتل شخصان وأُصيب ثالث بغارة شنها الطيران الإسرائيلي على قضاء صور بمحافظة الجنوب.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والثلاثاء، قتلت إسرائيل 31 شخصا وأصابت 40 على الأقل ودمرت عشرات المنازل في 152 هجوما على جنوبي وشرقي لبنان، هي الأعنف منذ بدء وقف إطلاق النار.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3213 شهيدا و9737 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد