8 آلاف بلاغ وهمي تشتت جهود الدفاع المدني
03-08-2026 01:51 PM
عمان - السوسنة - أوضح تقرير صادر عن مديرية الدفاع المدني بمديرية الأمن العام، تسجيل 3 آلاف و873 بلاغا كاذبا في 2025، و4 آلاف و44 بلاغا خلال 2024، تقدمها فئة قليلة من الأشخاص بوجود حالات إسعاف أو إطفاء.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات غير مسؤولة وتشتت جهود المديرية العامة للدفاع المدني، حيث تشير الأرقام الرسمية إلى تقديم 7 آلاف و917 بلاغا كاذبا خلال عامي 2024 و 2025.
ويؤكد مختصان في القانون وعلم الاجتماع لـ (بترا)، أن هذه الممارسات تعتبر غير مسؤولة ولا يدرك القائمين بها نتائج عملهم، حيث أن خروج الطواقم والآليات لحادث وهمي "بلاغ كاذب" يعني إضاعة الوقت والجهد، فالدقائق في حوادث الإطفاء والإسعاف والإنقاذ حساسة جدا لمنع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، كما أنه لربما يتزامن وقوع حادث حقيقي أثناء خروج الطواقم والآليات العاملة في موقع ما.
وتشير أرقام تقرير الدفاع المدني إلى أن 2025 شهد 1033بلاغا كاذبا بوجود حاجة لمهمة الإطفاء، وألفين و217 بلاغا كاذبا لمهمة الإسعاف، و623 بلاغا كاذبا بوجود حادث إنقاذ وهمي غير موجود، فيما شهد 2024 وجود ألف و199 بلاغا وهميا لحادث إطفاء وهمي، وألفين و255 بلاغا كاذبا بوجود حاجة للإسعاف، و590 بلاغا كاذبا بالحاجة إلى إنقاذ من عناصر الدفاع المدني.
وبين تقرير العام الماضي، وجود ألف و766 بلاغا وهميا من العاصمة عمان و472 بلاغا من محافظة اربد، و213 من البلقاء و200 بلاغ من الكرك و 54 بلاغا من معان، و200 بلاغ من الزرقاء و136 من المفرق و37 من الطفيلة و20 من مادبا و69 من جرش و21 من عجلون و61 من العقبة.
وقال أستاذ القانون الدكتور صخر خصاونة، إن مثل هذه السلوكات عبثية وتستنزف وتشتت الانتباه وهنا يتم بحقهم الإجراء الإداري وتحويلهم إلى الحاكم الإداري لاتخاذ الإجراء المناسب وتوقيع الكفالات التي تردعهم من القيام بمثل هذا الفعل.
وبين أنه وفي ظل هذه الأرقام المتعلقة بالبلاغات الكاذبة وحسب تقارير مديرية الدفاع المدني يجب أن يكون هناك نصا في القانون يجرم هذا الفعل الذي يعني تحريك كوادر الدفاع المدني وآلياته إلى حادث وهمي غير موجود، وتقدير عقوبة مخصصة تتناسب مع هذا الفعل.
وأشار إلى أن الأرقام الموثقة في قضية البلاغات الكاذبة الواردة لمديرية الدفاع المدني في عامين تستحق التوقف عندها، وهذا الرقم يعني أن أكثر من 7 آلاف حركة لآليات الدفاع المدني تحركت وأنفقت ورافقها عدد كبير من الكوادر البشرية والتي كان من الممكن أن يتصادف مع حركتهم وقوع حادث حقيقي يحتاج الاسعاف أو الانقاذ أو الإطفاء. من جهتها، أكدت خبيرة علم الاجتماع والمستشارة في تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية الدكتورة شروق أبو حمور، أن قيام أفراد بتقديم بلاغات عن وجود حوادث وهمية او كما تسمى رسميا بلاغات كاذبة يعد انحرافا سلوكيا واجتماعيا وأخلاقيا خطيرا يعكس في جوهره أزمة في البناء القيمي والأخلاقي لديهم، وغيابا تاما للوازع الديني والمسؤولية الوطنية.
ولفتت إلى أن ذلك غير مقبول نفسيا واجتماعيا، وتكمن دوافع ذلك في البحث عن لفت الانتباه وحب الاستعراض بطرق سلبية مدمرة، أو وجود اضطرابات في الشخصية تميل إلى العبث بمقدرات المجتمع واختبار حدود السيطرة، فضلا عن النضج المنخفض وضعف الوعي بمدى جسامة العواقب المترتبة على مثل هذه الأفعال الطفولية والعدوانية.
وبينت أن البلاغات الكاذبة تشكل استنزافا مباشرا وظالما لإمكانات جهاز الدفاع المدني؛ فهي تشتت الجهود، وتهدر الوقت الثمين، وتستهلك الآليات والموارد البشرية التي يفترض أن تكون في حالة جاهزية تامة لإنقاذ أرواح حقيقية، والأخطر من ذلك هو أن انشغال فرق الإغاثة ببلاغ وهمي قد يتسبب بتأخر استجابتها لحادث حقيقي طارئ، ما يحول هذا المزاح أو العبث إلى شراكة غير مباشرة في إزهاق أرواح بريئة.
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تضرب في صلب منظومة "الأمن المجتمعي" والثقة المتبادلة بين الأفراد ومؤسسات الدولة، فهي تنشر حالة من الاستهتار وتخلق بيئة هشة غائبة عن الوعي بمدى خطورة تداعيات العبث بالمصلحة العامة، كما أنها تعكس تراجعا لدى هؤلاء الأشخاص في ثقافة المواطنة الحقة، وتسيء لصورة المجتمع، لأن الدول تقاس بمدى وعي أبنائها وحرصهم على مؤسساتهم الوطنية الحامية لأمنهم.
ونصحت أبو حمور، من يقومون بهذه السلوكيات بالالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية وعدم العبث بأرواح الناس ومقدرات الوطن، فالبلاغات العبثية أو الرغبة في الإثارة قد تتسبب بتأخير إسعاف مريض أو إنقاذ طفل محترق، وهنا يبدأ التوجيه من الأسرة في تربية الأبناء على احترام القانون ويستوجب وقفة صارمة مع النفس لإدراك أن الرجولة والوعي تكمن في تحمل المسؤولية وحماية المجتمع لا في هدمه وتعطيله مع ضرورة تطبيق أشد العقوبات الرادعة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاستهتار بأمن الأردن وأرواح أبنائه.
تصادم شاحنتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
الفيصلي يحسم قراره: لا تعاقد مع كومباوري
تعديلات مرورية بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار
148 ألف أسرة تستفيد من مساعدات نقدية وعينية خلال النصف الأول
عُمان: مفاوضات الملاحة في هرمز تسير بأجواء إيجابية
إصابة سفينة بمقذوف غير محدد قبالة عُمان
رئيس الوزراء العراقي: نسعى لعلاقات متوازنة مع دول الجوار
مجلس التعاون: الاعتداء الإيراني على ناقلة أدنوك تهديد خطير للملاحة
وفاة والد ميسي بعد صراع مع المرض
تطوير العقبة وتكية أم علي توقعان اتفاقية لدعم الأسر المحتاجة
متعافٍ من الكريستال يحذر: الإدمان يدمر الإنسان والمجتمع
مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن الضفة الغربية الثلاثاء
الترخيص المتنقل المسائي للمركبات في برقش الأحد
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل