بعد جدل السيارات المظللة .. المناعي: البقاعي أصاب وأؤيده في كل كلمة

بعد جدل السيارات المظللة ..  المناعي: البقاعي أصاب وأؤيده في كل كلمة
د. المناعي و د. البقاعي

30-08-2026 12:30 PM

عمان – السوسنة – هارون الضامن – كان للعلاّمة الدكتور أحمد المناعي أستاذ الشريعة في جامعة اليرموك رأي حاسم من الجدل الذي اثير حول حديث الداعية الدكتور أحمد البقاعي الذي نشره في فيدو مصور على صفحته بموقع فيس بوك، حول خطورة السيارات المظللة التي تكون بأوضاع مشبوهة على رؤوس الجبال والأزقة والوديان.
وأعلن الدكتور المناعي في حديث خاص لــ السوسنة عن تأييده لكل كلمة قالها الدكتور البقاعي في تحذيره من انتشار السيارات المظللة خاصة تلك التي " تهتز" على حد قوله، وهي الكلمة التي اثارت الجدل واعتبرها البعض لا ترقى لمستوى الخطاب الديني، الا أن المناعي قال إن الدكتور أحمد البقاعي "واعظ جيد جدًا ومؤدب"، وإن استخدامه لغة قريبة من الناس وأسلوبا قريبا منهم يعد أسلوبا جذابا وطيبا في الوعظ والإرشاد.
وأضاف الدكتور المناعي لـــ السوسنة أن البقاعي "محق في القضية التي أشار إليها ولم يتجاوز الحد"، موضحا أنه سبق أن أعطى إشارات عديدة حول هذه المسألة، لكنها لم تُفهم أو جرى تجاهلها، ولذلك كان لا بد، بحسب المناعي، من أن يكون أكثر صراحة في طرحها.
وأكد المناعي أن القضية لا تتعلق بموقف البقاعي وحده أو بالرأي الديني فقط، وإنما بمنظومة القيم التي ينبغي أن تكون موجودة في أي مجتمع نظيف، محذرا مما وصفه بمحاولات الانفتاح على الإباحية وقلة الحياء.
وقال : "الدكتور البقاعي أصاب فيما قال، وأنا أؤيده في كل كلمة قالها"، معتبرا أن ما طرحه يأتي في إطار الوعظ والمحافظة على القيم المجتمعية.
وحذر المناعي في حديثه لــ السوسنة الداعية البقاعي من التوقف عن أداء دوره في الوعظ والإرشاد وبيان ما يراه حقا، مشيرا إلى أن بعض الجهات أو الأشخاص قد يتصيدون أي كلمة تصدر عن الدعاة لتكون سببًا في إيقافهم عن الخطابة أو الوعظ والإرشاد.
وأضاف أنه يدرك أن البقاعي لا يريد رفع سقف الخلاف مع أي جهة، لكنه نصحه بعدم التوقف عن الوعظ والإرشاد وبيان الحق، مؤكدا أن الدعوة والحديث في القضايا الدينية والمجتمعية لا يقتصران على دائرة وزارة الأوقاف أو دائرة الإفتاء.
وشدد المناعي مجددا على أن البقاعي "لم يخطئ، وإنما قال الحق"، معتبرا أن ما يقوله قد لا يروق لبعض الفئات في المجتمع، ومتهما هذه الفئات بعدم الرغبة في سماع مثل هذا الخطاب والحرص على مشاعر من يعدّون مثل هذه الممارسات أمورا طبيعية.
ودعا المناعي البقاعي إلى المضي في طريقه وعدم الالتفات إلى الهجوم الذي يتعرض له، مضيفا أن فضاء الدعوة والوعظ مفتوح أمامه، سواء من خلال المساجد أو عبر وسائل ومنصات أخرى.

وختم المناعي حديثه لـــ السوسنة بالتأكيد على أن البقاعي، حتى إذا مُنع من الحديث في المساجد، فإن أمامه فضاءات أخرى يستطيع من خلالها مواصلة رسالته، وله الحرية في اختيار الوسيلة التي يراها مناسبة.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد