الصمت الصارخ
01-09-2026 05:12 PM
بينما ترسم لك الحياة معالم الطريق وفق ما أعطاك الله من قدرات ومواهب، تحدث لك مفاجآت لم تكن في الحسبان
أقدار الله نافذة على عباده، وقد قدر للناس مقاديرهم، وجعل من هذه المقادير أن يمتلك الإنسان خيارين يسكنانه، الخير والشر، ومنحه قوة التحكم في أي الخيارين يستعمل، وأي طريق يسلك
حينما يمنحك الله بعض نعمه، وقد تكون هذه النعم سدادا في الرأي، أو قولا للحق دون حساب للعواقب، أو أي مزية أخرى تكون لك هبة من الله، فإن الهبة لا تعتمد دائما على امتلاك مقوماتها، فقد تأتيك على خلاف ما تملك تماما
ومما عرفته بعد هذا العمر وتجارب الحياة المختلفة، أنك قد تكون في موضع القريب من الجميع، أو من الأكثرية من الناس، وهذا في حقيقته قد يكون طورا من أطوار إعدادك لتنال حقيقة مواهبك أو لتصقلها، حتى تصبح لك طريقا جديدا تسير فيه، وفعلا تحصل عليه بقدرة الله، وتنجح فيه، وتبدأ خطواتك بالتسارع يوما بعد يوم
ثم ما تلبث أن تبدأ لك سبيلا لم تكن تتخيل أنه موجود، ولو تخيلت وجوده، لما ظننت مجرد ظن بعيد أنك ستتعرض له، وتقع ضحية بسببه، وتعيش مأساة حقيقية لا تخطر على بالك أبدا
ستجد بعض الملامح لوجوه من أحببتهم بصدق، وبذلت من عمرك سنين طويلة، وأنت خادم أمين لهم، ومدافع شرس عنهم، ومعطاء بكل ما استطعت من مال ومواقف لا حصر لها، ومتحملا لأذى قد تكون أنت المتأذي الأكبر منه، وذلك كله إحقاقا لحق، أو دفاعا عمن كنت تظن أنهم يستحقون أن تبذل نفسك رخيصة في سبيلهم
ثم يجري قلم الله عليك، وينالك مصاب عظيم يهدم بنيانك، ويكسر مراكبك، فتغرق في بحور من الظلام والتيه الطويل
ولكن الحق سبحانه موجود، ولا يدعك في ذلك العذاب والتيه، وأنت ترى تحولاتهم الغريبة، ووقوفهم تجاهك موقف الشامت بك، بل ويصل بهم الأمر إلى أن يكونوا فرحين بما أصابك
تنزوي عنهم مدة من الزمن، ثم تبدأ بالعودة التدريجية إلى وعيك، وتبحث عن كل الأسباب التي أوصلتك إلى هذا الحال المؤلم، وأول ما تبدأ به هو إلقاء اللوم على نفسك، وتحاول أن تحمل نفسك مسؤولية ما جرى
ثم تأتي الصدمة التي تقوض أركان وجودك، وتحول كل فضائلك إلى عدم، حين ترى بعينيك أن من تسبب لك فيما مررت به هم ذاتهم الذين كنت خادما لهم، وسيفا في الدفاع عنهم، وداعما لمجدهم، فإذا بهم هم من تسببوا لك بما أنت فيه
وتقول في نفسك، بعدما تدخل في صراع بين الانتقام وسحق كل من أوقع عليك شيئا من الأذى، وبين أن تترك لصمتك الطويل مهمة الانتقام منهم، فالصمت أيضا له انتقام
وأؤكد لكم أن صمتي سيأكلكم، ولن يدعكم تهنؤون أبدا، وإن لذت بالصمت.
والجزاء من جنس العمل، ومن الجزاء احيانا اللواذ بالصمت الصارخ .
كاظمة الكويتي يعلن إعارة الأردني علي عزايرة إلى مولودية الجزائر
عادة صباحية بسيطة ترفع تركيزك وتنهي الصداع
أبرز ما تحدث به ولي العهد في إربد .. تفاصيل
إدارة النصر تسابق الزمن لتجنب عقوبات خصم النقاط
الأمن العام: 1192 شخصا تلقوا العلاج من الإدمان منذ بداية العام
إصابة اللاعب عودة الفاخوري بجزع في أربطة الكاحل مع بيراميدز
ارتفاع حصيلة وفيات الفيضانات في نيبال إلى 1050 و3916 مفقودا
هبوط كبير في أسعار الذهب بالتسعيرة الثانية محليًا
ترجيح فرض عقوبات أميركية على بنك إيراني الأسبوع الحالي
أسماء الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع
تعرف على أسباب ترك الأردنيين لوظائفهم .. تفاصيل
برشلونة يضم غابرييل جيسوس من أرسنال بعقد حتى 2029
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته