الاحتلال يفجّر مدرسة المنصوري ويقطع طريق الخردلي بالجنوب اللبناني
11-09-2026 12:43 PM
السوسنة - في ظل تصعيد عسكري متواصل يتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل ومساعي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني قبل الانتخابات المقبلة، رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، نفذ جيش الاحتلال فجر الجمعة، سلسلة تفجيرات وقصف في جنوبي لبنان، طالت إحداها مدرسة، فيما انسحبت قواته المتوغلة بمرتفعات علي الطاهر.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن القوات الإسرائيلية "فجّرت القسم الأكبر" من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، "ولم يتبقَّ منها سوى جزء صغير".
وأشارت إلى أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على المنصوري بالتزامن مع عملية التفجير الضخمة للمدرسة.
وفجرًا نفذ الجيش تفجيرًا في تلة بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف وادي الحجير.
ومساء الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا عنيفًا في مرتفعات علي الطاهر أحدث هزة أرضية، مدعيا أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" يزيد طولها على كيلومترين.
في المقابل، ذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر، وتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة شقيف.
وكشف قادوش بتدوينة على منصة "إكس"، الجمعة، تفاصيل جديدة بشأن عملية الاستيلاء على مرتفعات علي الطاهر.
وزعم أن "الجيش الإسرائيلي منح المسلحين فرصة للاستسلام، ولكنهم رفضوا، وقتل ما يقارب 50 مسلحًا، في وقت تستعد قواته للانسحاب من المنطقة والسيطرة على القمة عن بُعد".
وقال إن "عملية الاستيلاء استمرت نحو 3 أشهر لتحقيق السيطرة على القمة فوق الأرض وتحتها، وحصار المسلحين الذين كانوا داخل طبقات تحت الأرض".
وادعى أن "الجيش الإسرائيلي حافظ على سرية العملية خوفًا من رد فعل حزب الله وإيران، لذلك اختار الإعلان عن السيطرة على القمة فقط في الأيام الأخيرة".
كما ادعى أن "قوات الجيش نجحت في السيطرة على شحنات إمداد حاول حزب الله إرسالها إلى المسلحين عبر طائرات مسيّرة".
وقال قادوش إن الجيش الإسرائيلي دمّر الأنفاق باستخدام 1100 طن من المتفجرات.
ونقل عن الضابط الكبير في الجيش الذي قاد العملية (لم يسمّه)، أنها "إحدى أكثر العمليات تعقيدًا التي نفذها الجيش خلال السنوات الأخيرة".
والخميس، زعم نتنياهو أن إسرائيل دمرت ما وصفه بأنه "أكبر موقع إيراني خارج إيران"، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر.
وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية كونها تشرف على مساحات واسعة من جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.
الأناضول
السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة
الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام
في بيتنا عروس… وإن انكسر الباب!
الشعب الأمريكي قال: «لا للصهيونية»
وظائف ومدعوون للمقابلة .. أسماء
الاحتلال يشن غارات على بلدات في جنوب لبنان
صعود قوي لمؤشرات الأسهم الأميركية
غادر الكرسي… فافتتح مصنعًا للبطولات
قرارات حاسمة مرتقبة لنادي الفيصلي خلال الساعات المقبلة
حين تُحاكَم العقائد بجرائم الأفراد
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر