الفرق بين الوطنية والمواطنة - فؤاد اسماعيل أبوحجلة
18-05-2014 11:14 AM
انطلاقاً من التعريفات العلمية للوطنية والمواطنة ومحاولة توصيف الشاكلة التي نسجت صورة الكائن الوطني عليها، يتمظهر الإنسان الوطني بشكل الفرد الذي انفطر على حب الوطن، فالوطنية Patriotism تتخلق في الفرد جغرافياً وأيديولوجياً فيغدو طابع انتماءه عاطفياً يتلمّس كل فعل يُظهر هذا الإنتماء بغض النظر عن صوابية هذا الفعل وخدمته لمبدأ المواطنة الحقّة.
الوطنية Patriotism مأخوذة أصلاً عن Patriota "" الأصل الفرنسي ومعناها "Countryman" أي إنسان الوطن وهنا منشأ اختلاف المفهوم فعلاً وممارسة عن مفهوم المواطنة Citizenship وهي محددات لحقوق وواجبات المواطن وولاءه للسنن والقوانين واللوائح الواردة في دستور مُحكم للدولة يقوم على أساسها ميزان ولاء المواطن وجدلية الإنتفاع بين الدولة والفرد بما يضمن متانة وقوة الدولة وازدهار ورفعة وكرامة المواطن.
إذ لا يكفي أن أظهر في موضع وأنا أرفع قبضتي وأهتف فليحيا الوطن (وأغلبنا يفعل ذلك انفعالاً وحُمية)، وفي موضع آخر لا أقوم بوظيفتي المنوطة بي لأجل الوطن وأمارس الفساد، وأضرب بقوانين السير والبيئة والإقتصاد عرض الحائط، أو أنتخب من خلال أدوات الديمقراطية التي هي من أعمدة الحكم المدني المتحضر على أسس عشائرية وأيديلوجية تخدم فرد أو حزب ما قامت مفاهيمه على قاعدة أقل ما تنعت به أنها تتنافى وجوهر الدولة للجميع.
وبهذا المثل المبسّط تنقشع الغمامة التي تظلل الإنسان الوطني وتبين سوأته فإذا هو ليس مواطناً (صالحاً) لأن أفعاله تفتّ في عضد المصلحة العليا، وتسطو على حرية المواطن، وتُظهر البون الشاسع بين الكائن الوطني والمواطن.
فالوطنية إذاً عاطفة قد تصطبغ وتتأثّر بغيرها من الإنفعالات والأفكار الإنسانية العابرة للمكان، والمكونات المجتمعية المختلفة التي شاء التاريخ أن يحوزها في ذات البقعة الجغرافية كالدين واللغة، وهي نوازع تشكل مزاجيته وعاطفته وضميره، وهي وبالذات (الدين) عناصر إيجابية في تكوين الفرد وتنقية روحه وتهذيب غرائزه وبالتالي تأصيل الثوابت في داخل الكائن الوطني لكي يرتفع درجة أعلى في سلّم المواطنة السامية لخدمة دولة الجميع من أي عرقٍ أو ملّة، أو طائفة أو مذهب..
المواطن الحقيقي هو الذي يمتثل عقلاً وفِعلاً لكل ما يفيد وينفع الناس والوطن، وعاطفةً لكل ما يرفع من قيم الدين والإنسانية، المواطن الحقيقي هو الذي يدرء بالأثرة فعل الأنانية ويأخذ حقه وحقه فقط، لا أن يتجاوز العرف والدين واللوائح والقوانين كي يستولي على نصيب وحقوق الآخرين نافخاً غرائزة قائلاً أنا ومن بعدي الطوفان!
مذكرة تفاهم بين أمانة عمان وبلدية برشلونة
الأردن يعزي الإمارات بشهيدي وزارة الدفاع
ترامب: قواتنا بالشرق الأوسط تتسلم أسلحة فائقة التطور يومياً
غرب آسيا .. الحكمان الطراونة وملكاوي بنهائيات دوري سوبر السلة
رصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن
قرار بإجراء التّشكيلات الأكاديميّة بالجامعة الأردنية .. أسماء
مستجدات حادث تسرب الأمونيا بالعقبة وحالة المصابين الصحية
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
انخفاض جديد على أسعار الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية
الأردن وأوغندا تبحثان فتح أسواق جديدة للصناعة الأردنية
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
5 سنوات لبائع خضار هدد شخصين بساطور
16.64 مليار دينار تعاملات "كليك" منذ بداية العام
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو