هل أصبحنا بحاجة إلى مجالس حكماء في العمل؟!

 هل أصبحنا بحاجة إلى مجالس حكماء في العمل؟!

14-01-2018 09:10 AM

في ظل انتشار الخلافات والنزاعات على الأمور الصغيرةوالكبيرة، وفي ظل نزق كثير من الناس في العمل والشارع والأسرة، والقلق من انفلات بات ملحوظا في مواقع كثيرة في مجتمعنا...أصبحنا بحاجة إلى مجالس حكماءأو ما يشبهها يختارلها أفضل العاملين في القسم أو الكلية ممن يتسمون بالعقلانية، ويشهد لهمبالخلق والزهد، والترفع عن الصغائر،والقدرة على التأثير الإيجابي على زملائهم.
 
نرى في الجامعات–مثلا- مجالس عديدة، وتشكّل في بداية كل عام دراسي في الأقسام الأكاديمية والكلياتلجانا كثيرة؛ واحدةللدراسات العليا، وثانية اجتماعية، وأخرى للعلاقات الخارجية،وتغيب لجنة تعمل على توطيد العلاقات الداخلية، ولا تغني عنها الاجتماعية التي غالبا ما ينصبّ عملها على المناسبات، ودعوات الطعام يدعى لها زملاء يجلسون متنافري القلوب حتى لو كانوا متقابلين على طاولة واحدة! إلا إذا أعدنا النظر في مهام هذه اللجنة وآلية تشكيلها.
 
إن لجنة لتوطيدالعلاقات الداخلية بين الزملاء في العمل هيما أصبحنا بحاجة إليها اليوميكون هدفهاإصلاح ذات البين، وفض الخصومات بين الزملاء في العمل منذ بداية وقوعها قبل أن تتشابك أسبابُ الخصام بينهم،فلا يُعرف سببه، إذ لا يجوز الانتظار حتى يتعمق الخلاف، فيصعب تطويقه، ويصبح مهددا لبيئة العمل، وربما للمؤسسة كلها.
 
قد يقول قائل إن تشكيل مثل هذه اللجنة إسوة بغيرها من اللجان هو اعتراف بوجود خلافات في العمل، والأصل عدم وجوده، وأن الجامعات والمؤسسات التعليمية بشكل عام يجب أن تترفع عن هكذا أمور، فالتربية جزء من عملهم، والقدوة لطلبتهم وللآخرين هي المتوقعة منهم، وهذا هو الأصل والغالب، ولكن علينا أن نعترف أن الخلافات باتت موجودة وهي تتكاثر، وتخرج أحيانا عن السيطرة، وبالتالي علينا التحضير لها في غياب العقلانية، وغياب أدب الخلاف!
ا
إن إيجاد آلية لإصلاح ما فسد من علاقات بين الناس في مواقعهم المختلفة أصبح ضرورة في ظل َغرق  مجتمعاتنافي وحل الخصومات؛ يبدأ بعضهالأسباب بسيطة لا تَرقى للتشاجر، مما يعيق الإدارات المختلفة عن التفرغ لعملها الذي أنيط بها، فغياب الإصلاح مؤشر على فساد ذات البَين".
.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة

25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح

طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء

الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21

أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا

تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة

البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر