هكذا يؤثر تدخين الحامل على سمع طفلها

هكذا يؤثر تدخين الحامل على سمع طفلها

السوسنة - توصلت دراسة يابانية إلى أن الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ثلاث سنوات وتدخن أمهاتهم أثناء الحمل وتعرضوا لدخان السجائر خلال الأشهر الأربعة الأولى من حياتهم أكثر عرضة بنسبة 2.4 مرة للإصابة بضعف السمع.

 
 
وأشارت إلى أن الشباب اليافعين الذين تعرضوا فقط لدخان السجائر بطريقة غير مباشرة عند ولادتهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالصمم بنسبة 30%، أما الذين دخنت أمهاتهم أثناء فترة الحمل فكانت نسبة تعرضهم لصعوبات في السمع تبلغ 26%.
 
 
وتشير النتائج السابقة إلى أن النيكوتين يتداخل مع المرسال الكيميائي في الأعصاب مما يؤثر على الإشارات المرسلة إلى الدماغ بالإضافة إلى أن النيكوتين قد يسبب تهيجا في بطانة الأذن الوسطى.
 
 
يشار إلى أن حوالي تسعة ملايين شخص في المملكة المتحدة وأكثر من 30 مليون في الولايات المتحدة لديهم صمم، ويوجد ما يقارب الـ15% من البالغين المدخنين.
 
 
وقال الدكتور كوجي كواكامي مؤلف الدراسة من جامعة كيوتو: "على الرغم من أن المبادئ التوجيهية للصحة العامة لا تشجع التدخين أثناء الحمل وأمام الأطفال إلا أن بعض النساء ما زلن يدخن أثناء الحمل ويتعرض العديد من الأطفال الصغار للتدخين بطريقة غير مباشرة، وتظهر هذه الدراسة بوضوح أن منع التعرض لدخان التبغ أثناء الحمل وبعد الولادة قد يقلل من مخاطر مشاكل السمع عند الأطفال، ويجب أن نعزز من التدخلات لمنع التدخين قبل وأثناء الحمل".
 
 
وحلل الباحثون 50734 طفلا في الثالثة من العمر ولدوا بين عامي 2004 و2010 حوالي 15.2% من أمهات الأطفال دخنّ أثناء فترة الحمل في حين أن 3.9% من الشبان اليافعين تعرضوا للتدخين غير المباشر في عمر الأربعة أشهر، أما الأطفال حديثو السن الذين تعرضوا لدخان التبغ أثناء الحمل وبعد الحمل بطريقة غير مباشرة في حياتهم المبكرة فكانت نسبتهم 0.9%.
 
 
وتم نشر نتائج الدراسة في مجلة طب الأطفال وعلم الأوبئة بأنه في فترة ما حول الولادة في المملكة المتحدة يعد التدخين وشرب الكحول للمرأة الحامل أمرا لا يوجد له قانون مع أن البعض يعتقد أنه ينبغي أن يتم منع النساء الحوامل من التدخين لما سيكون له من آثار ضارة على الجنين ولكن هذا الأمر يعد انتهاكا لحرية الأم فضلا عن كونه أمرا غير قابل للتطبيق.
 
 
وأظهرت دراسة تم نشرها في آذار/ مارس 2018 أن المدخنين للسجائر الإلكترونية أقل عرضة للتخلص من التبغ عن أولئك الذين لا يستخدمون السجائر الإلكترونية أبدا.
 
 
وعلى الرغم من أن الأبحاث السابقة تصف في الغالب السجائر الإلكترونية كبديل صحي للتبغ إلا أنها تشير إلى أنها قد تكون مرتبطة بالنوبات القلبة والسكتة الدماغية فضلا عن كونها بوابة لاستخدام النيكوتين.