ما بين التكتيك والخطة الاستراتيجية لعبة

 ما بين التكتيك والخطة الاستراتيجية لعبة

14-11-2018 11:20 AM

زار العمادي القطري قطاع غزة قُبيل عملية التصعيد الاخيرة من اجل تثبيت اركان التهدئة بين الجانبين حماس واسرائيل، ولكن تثبيت " تهدئة " او " هدوء " يحتاج الى قبول الشعب من قبل الطرفين، وبحاجة الى رضا من قبل الفصائل والاحزاب والمعارضين لنجاحه.
 
فكان الحل لاخراج الاتفاق بصورة جميلة يرضاها الجميع والحفاظ على ماء وجه الطرفين، هو حادثة خانيونس ودخول قوة خاصة ماجلان الاسرائيلية الى القطاع، ليحدث بعدها اشتباكات واستشهاد مجموعة من عناصر القسام وقتلى من وحدة ماجلان ليتدخل الطيران الحربي ومن ثم تم قصف ابنية لكلا الجانبين وفي النهاية خسر الاثنين اما من النواحي البشرية او المادية والمعنوية، لينتهي الامر الى اتفاق " تهدئة " كخطة استراتيجية تلَون ملامح المستقبل بعد التكتيك التصعيدي، لحماية الاتفاق المسبق لعملية التصعيد بين العمادي وحماس وهو التهدئة والتنسيق المستقبلي والانفاق مقابل الاتفاق.
 
الاتفاق لم يقبله شعبي الطرفين لذا كان بحاجة لعملية تجميلية، كتنسيق العروس قبيل صعودها منصة الزفاف ليشهدوا المعازيم " كم انتي جميلة ايتها العروس " وما يحدث للعروس حدث للاتفاق تمت العملية التصعيدية الاخيرة لاصباغه بصفة انسانية وطنية مقبولة من الجميع دون ان يكون هناك تأليب من قبل جمهور كلا الجانبين، بالرغم ان المواطنين الاسرائيليين خرجوا ضد اتفاق التهدئة الا انه سيتم توعيتهم ان المستفيد الاكبر من الامر هو امنهم والحفاظ على اتفاق التهدئة السبيل الوحيد لراحتهم واستقرار الامن والامان لهم.
 
وبعد تمرير الاتفاق سيُمرر الاتفاق الاكبر وهي "صفقة القرن" والانفصال التام بين القطاع وغزة دون ردع وقصف بل موافقة ضمنية من قبل الجميع وهنا تنتهي "القضية الفلسطينية"، ومن ثم الامتيازات المعيشية وهي اقصى الثوابت والحقوق التي سينالها شعب ضحى بنفسه وكل ما يملك من اجل الوطن.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

أمانة عمّان: تشغيل إشارات دوار جامعة العلوم التطبيقية الجمعة

انتشال ناجٍ في فنزويلا بعد 8 أيام من الزلزالين المدمرين

رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح

أورنج الأردن تستعرض أبرز محطات وإنجازات شهر حزيران – فيديو

أبو حماد: 95% من صادرات الخضار والفواكه تمر عبر النقل البري

وزير الصناعة: الأردن ينظر إلى العراق كشريك اقتصادي رئيسي في المنطقة

الهوية البصرية الجديدة لمهرجان جرش حافظت على الوان العلم الاردني

إرادة ملكية بالموافقة على نقل السفير المجالي لدى إسرائيل إلى مركز الوزارة

الأردن يرسل مساعدات إغاثية وطبية وغذائية إلى فنزويلا بالشراكة مع دولة قطر

ارتفاع أسعار الذهب في الأردن الخميس بالتسعيرة الثانية

الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية

الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة

خانهُ التعبير… أم خانَ التعبير…؟! تأدَّبوا في حضرةِ الأردن

بلدية سهل حوران تستأنف العمل بطريق الذنيبة - بخرجا

روسيا .. مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية بمسيرات وصواريخ

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'

متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت

القبض على مغني مهرجانات مصري شهير بتهمة خطيرة .. صورة

توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة

سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس