عاجل

تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة التي ستؤثر على الاردن

إلى دولة رئيس الوزراء الاكرم

إلى دولة رئيس الوزراء الاكرم
الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

نطرح امامكم اليوم قضية تتعلق بادارة اندية المدن الرياضية واعرف مسبقا ان الرسالة لن تقرا او تصل اليكم  وذلك لانني لا املك الروافع الاجتماعية والاقتصاية وغيرها من الروافع التي تؤهل غيري لمخاطبتكم  مباشرة ولكن الحمد لله الذي احيانا في زمن السوشال ميديا والتي اتاحت لنا ان نفكر بصوت عال وبحرية كفلها الدستور من على هذه المنصات  والوسائط لعل وعسى تصل الرسالة .

يا سيدي  تاسست هذه  المدن الرياضية في الأردن تباعا منذ ستينيات  القرن الماضي وقدمت من خلالها الخدمات  الجليلة للشباب مع المجمعات الرياضية الأخرى واقيمت فيها بطولات عربية واقليمية ودولية وكانت مصدر فخر للوطن ولقيادته الحكيمة والتي غطت معظم محافظات المملكة، ومع التطور الذي رافق  هذه المدن  أنشأت اندية تابعه لها وبنظام خاص اتاحت الفرصة  لمنتسبيها باشتراكات شهرية عالية نسبيا الاستفادة من مرافق هذه المدن والتي تتفوق على الاندية  الأهلية بمرافقها والدعم الرسمي الحكومي لها وشكلت  لهذه الأندية ادارات بقرار من الوزير المختص مقابل مكافأة شهرية تتراوحت ما بين 200 إلى 500دينار وكانت اجتماعاتها شكلية ويتراس الوزير مجلس ادارة هذه المدن الخمس وعضوية الامين العام   وبعض الشخصيات الاعتبارية ولا يخلو الامر من المجاملات والواسطة في التعيين واتمنى ان تعلن أسماء هذه الادارات في الاعلام وما هي الأسماء التي تكررت لدورات عدة او حتى محضر جلسة واحدة.

والذي لم نفهمه لماذا الاصرار على وجود الوزير والامين العام في ادارة أندية المدن الخمس وكيف يمكن التنسيق فيما بينهما للحضور للمدن الخمس هذا اذا تم ذلك، وبمراجعة التاريخ والسجلات وجدنا ان بعض ادارات هذه الاندية لم تجتمع اكثر من ثلاث اجتماعات في السنة اي بمعنى ان مكافاة الاجتماع الواحد تجاوز الالف دينار في اقل حالاته ووصلت المبالغ التي صرفت على شكل مكافآت إلى مئات الآلاف من الدنانير والتي يمكن ان تساهم في تخفيف البطالة في اوساط الرياضيين وخاصة لاعبي المنتخبات الوطنية الذين لا يجد البعض منهم قوت يومه ولا ادري ما دور هذه المجالس وقد رشح على السطح تجاوزات مالية كبيرة في بعضها  وعلى مدار سنوات طويلة في غياب الرقابة عن الاموال التي تهدر في  هذه الاندية  التي ينتسب اليها المئات  باشتراكات عالية ولايسمح لهم بالاطلاع  على التقرير المالي السنوي ان وجد والذي احتوى في  فترات سابقة على هبات وعيديات واعطيات لأصحاب العطوفة والمعالي،. وللامانة والموضوعية في الطرح نجد ان  الذين يستحقون المكافأة هو مدير المدينة وكادرها الذين قد يضطروا إلى الاستمرار في الدوام إلى ساعات متأخرة من الليل وفي العطل الاسبوعية لزخم  النشاطات في المدينة والمتابعة اليومية ولبعضهم بصمات واضحة على التطور الذي حصل على المرافق وتوفير النفقات والطاقة    اما البقية من أعضاء مجالس الإدارات فبعضهم لا  يدخلها الا ضيفا او برفقة  العائلة للاستفادة مجانا من مسابحها ومرافقها فلماذا لا يصار  إلى اجراء  انتخابات لهذه الاندية لاختيار اداراتها من منتسبيها والذين قد تجد من بينهم مدراء شركات ورجال اعمال واقتصاديين ولديهم القدرة على ادارة  موسسات كبرى وبدون اي تكلفة كما هو معمول به في الاندية الاهلية والتي تتبع لوزارة الشباب وتدار مجانا من خلال هيئاتها العامة  حسب التعليمات التي اعدتها وزارة الشباب  (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُون)) فالأولى ان يكونوا انموذجا للآخرين للاقتداء بهم،، فهل تحظى رسالتي هذه بالقراءة  من دولة الرئيس واشك في ذلك لماذا ذكرته في البداية ولمشاغله واولوياته ولكن  يبدو ان هناك بصيص امل بعد ان استمعنا إلى حديثه  بالامس في اراضي غرب عمان والله من وراء القصد؟؟