الاردن .. التفاصيل الكاملة لجريمة اللويبدة

الاردن .. التفاصيل الكاملة لجريمة اللويبدة

السوسنة - لقيت امراة خمسينية فجر الاحد حتفها خنقا بيدي ابنها في منطقة اللويبدة بالعاصمة عمان ، وترك القاتل والدته جثة هامدة على الأرض بعد أن ضغط بكلتا يديه على عنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة قبيل خلودها للنوم، استدرك حينها ارتكابه لجريمته بحق والدته التي عاشت من أجل بيتها وابنائها إلا أن الوضع المالي للعائلة انهكها

كان للشرطة مسرح الجريمة دور في الشك بالقاتل بأن يكون أحد أفراد الأسرة، فلم يكن هناك ما يوحي أن غريبا دخل إلى الشقة في منطقة اللويبدة - العبدلي فجرا، بلاغا ورد للدفاع المدني حول سيدة بحاجة للإسعاف ليتبين أنها جثة هامدة على سريرها، مما آثار الشك كون الابن كان ثملا وبرفقة صديق له
 
اقرا أيضا : لبنانية تتعرّض للابتزاز بصورها العارية والشرطة تنقذها وتُحذّر 
 
المعطيات الأولية لمسرح الجريمة كانت تشير إلى أن البيت مرتب، كل شئ في محله لم يحرك . 
 
شك فريق التحقيق توجه إلى إن أحد أبناء العائلة قد يكون هو القاتل، وبالفعل التقاط العينات من مسرح الجريمة ومن خلال الأدلة تم تحديد هوية القاتل وجرى القاء القبض عليه
 
أحيل الشاب العشريني قاتل والدته إلى مدعي عام الجنايات الكبرى الذي أسند له جناية القتل على الأصول والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام شنقا حتى الموت، مقررا توقيفه على ذمة القضية 15 يوما في مركز الإصلاح والتأهيل
مشيرا إلى أن دافع قتله لوالدته التي كانت قد ذهبت إلى غرفتها من أجل خلودها للنوم عندما أقدم على خنقها، فكان وجه قاتلها ابنها هو آخر من رأت، أراد القاتل من جريمته أن تشعر والدته الخمسينية المغدورة بـ " الراحة الأبديه " وذلك للوضع المالي السئ لكليهما
 
مصدر مقرب من التحقيق قال ان القاتل اعترف امام المدعي العام انه ارتكب جريمته عندما كانت تتجه الى سريرها من أجل خلودها للنوم عندها أقدم على خنقها ..فكان وجه قاتلها "ابنها" هو آخر من رأت
 
وتابع المصدر ان القاتل خلال تحقيق معه كان قد افاد بانه اراد من وراءها ان تشعر والدته الخمسينية المغدورة ب " الراحة الابدية " وذلك للوضع المالي السئ لكليهما
 
استدرك القاتل وفق المصدر بشاعة جريمته عندما حاول ايقاظ والدته الا أنها لم تجب، كان ثملا وهو يوقظ بها " قومي يما اصحي.." حينها أدرك فعلته فاستغاث بصديقه الذي ابلغه ان والدته " لا تتنفس " مما استدعى طلب الدفاع المدني للبيت وتبين انها متوفية، عندها جرى إبلاغ الشرطة وظل القاتل وصديقه مع الدفاع المدني
 
الجرائم العائلية قضايا تأخذ حيزا من المجتمع وما زالت بحاجة إلى عمل دراسات مستفيضة من قبل الجهات المعنية لحصر أسبابها ودوافعها ومعالجتها من قبل الجهات المعنية (رؤيا) 

اقرا أيضا : بالفيديو ..جريمة اغتصاب وقتل وحشية تُخرج المغربيات من بيوتهن