بين الجندي والمعلم
ليس انتقاصا من الجيش ودورهم العظيم، لكن استهجانا ممن يقحمون الجيش في كل شيء! وكأننا في معركة تاريخية فاصلة لا يُذكر فيها الا الجيش، الذي يتصدى لجحافل الغزاة الواقفين على الثغور!! فاذا طالب الأطباء أو الممرضون أو المعلمون الحكومة بحق من حقوقهم خرجت ذات الجوقة السادية، لتقاوم أصحاب الحقوق وتتكئ في خطابها على الجيش الذي أصبح في خطاب البعض بمثابة تلويح بالقوة لكي يقصروا الناس على ما تفرضة الحكومة من قرارات جائرة بحق المواطن، وكأن المواطن أسير في وطنه ليس له أي حق! وهذا أكبر إساءة ممكن أن تقترف بحق جيش وطني، الأصل أن يكون هو ملاذ الشعب للحفاظ على وطنه ونفسه ومقدراته.
تهديد صريح من إيران بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية
بين الرحمة والخذلان … اختبار الإنسانية الأخير
السنغال ينقل المعركة من القاهرة الى لوزان
هجوم صاروخي فجائي من حزب الله يصل عمق إسرائيل .. فيديو
تعليق دوام المدارس يطال الزرقاء .. تفاصيل
تأملات رمضانية في القرآن (2 - 2)
مخاطر المواقع الإباحية والألعاب الإلكترونية
انجاز تاريخي للجامعة الأردنية وغير مسوبق
هل تؤثر الضغوط المالية على تماسك حزب الله
عدد الضحايا بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عاماً
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد