«الأئمة والعاملين بالمساجد» تنفي دعوتها للطلبة بمكبرات الصوت

«الأئمة والعاملين بالمساجد» تنفي دعوتها للطلبة بمكبرات الصوت

 السوسنة - نفت الهيئة الإدارية لتحضيرية نقابة الأئمة والعاملين في المساجد، أن تكون هنالك دعوات من قبل الأئمة عبر مكبرات الصوت، للأهالي بإرسال أولادهم إلى المساجد.

 
وقالت في بيان لها مساء السبت إنه "لم يصل لأي إمام أمر بشكل رسمي من وزارة الأوقاف أو من أي جهة كانت باستخدام المساجد ومكبرات الصوت لحث الأهالي على إرسال أولادهم إلى المدارس".
 
وتالياً نص البيان :
 
بسم الله الرحمن الرحيم..
 
يؤسفنا ما صدر عن نائب نقيب المعلمين من تصريحات لم يتحرَ فيها الدّقة والموضوعية والشفافية حين ادعى أن هنالك دعوات من الأئمة عبر مكبرات الصوت للأهالي بإرسال أولادهم إلى المساجد..
 
نحن في اللجنة التحضيرية لنقابة الأئمة والعاملين في المساجد ننفي هذه الإدعاءات جملةً وتفصيلا.
 
فلم يصل لأي إمام أمر بشكل رسمي من وزارة الأوقاف أو من أي جهة كانت باستخدام المساجد ومكبرات الصوت لحث الأهالي على إرسال أولادهم إلى المدارس.
 
فهذا الأمر يعود للأهالي ذاتهم وحسب الزاوية التي ينظرون منها إلى موقف المعلمين وإضرابهم، فنحن نؤمن باختلاف وجهات النظر ونقدرها جميعاً للمؤيدين والمخالفين على حد سواء.
 
ولسنا مسؤولين عن التصرفات الفردية ما لم تكن بإيعاز من اللجنة التحضيرية التي هي الممثل الشرعي لقطاع العاملين في المساجد..
 
لم نقف يوماً ضد المعلم - وإن كنا قد سمعنا من الإتهامات والإفتراءات ما يندى له الجبين -
 
لم ننكر عليهم المطالبة بحقوقهم بطريقتهم التي يرونها مناسبة - مع انهم أنكروا علينا المطالبة بحقوقنا في هذا الوقت بحجة أنه يضر بمصالحهم، علماً اننا أعلنا عن تحركنا قبل شهر رمضان المبارك الماضي، يعني قبل أن يعلن الزملاء المعلمون الكرام عن نيتهم في الإعتصام أو الإضراب.
 
عامة الشعب الأردني هو من الطبقة الكادحة المظلومة لذا نحن مع كل من يطالب بحقه وإن كنا نختلف في الوسائل والأساليب.
 
فما قد يجيزه الشرع والعرف لغيري ربما لا يجيزه لي.. والعكس صحيح..
 
الهيئة الإدارية لتحضيرية نقابة الأئمة والعاملين في المساجد.
 
السبت الموافق 21/9/2019