فتيات جنة الارض - فاتن سكرية

 فتيات جنة الارض  - فاتن سكرية
حين تكحلت  عيناها 
مسك بيدها فابتسمت له 
 فٱنه سندها هي 
اتبعته بخطواتها دون أن تسأل 
فلا تخشى الى اين يسوقها 
 وٱين ستكون  هي 
توقعت الطريق طويلا
 شاق قد يكون 
ٱو ربما سهل المشاق 
فٱنها لن تخاف مادامت  تحت ظله ماشية 
الى أن ترك يدها ولا زالت 
 تسمع خطوات ٱقدامه هي 
وحين التفتت لتراه 
لن يهمها ٱين المكان ولا الزمان 
فقط وثقة بقلبها هي 
رٱته واقفا مع عجوز يبتسم 
واذا به يٱخذ منه صرة 
ويومي له انها هناك تنتظرك هي 
ذهب ولم ينظر إليها ولكنه
 ينظر إلى صرة بين يديه 
ولم تكن تعلم بأن تلك الصرة تحتوي على ثمنها هي 
تجمدت أطرافها وارتجف قلبها 
لم يكن بردا ولكنها 
تعجبت متساءلة
 ٱخوفا هذا ؟
ام ماذا ؟
حتما سيعود بعد قليل 
ولن يقدمني  الى ذلك العجوز الكهين هدية 
ولكنها كانت الحقيقة 
التي صدمتها
 ولا زالت لا تعلم  ماهي 
تجاهلت قدرها وتماسكت
 لعلها ٱخطٱت في فهمها 
ولن يكون ما حدث إلا أنه كابوسا يزورها وحدها  هي 
بعدما رحل من كانت تعتذ به 
جاء ذلك العجوز ومسك بها 
ومالها إلا ان تبكي مترجية  ناهية 
مشت منكسرة خلفه 
و شعرت وكأنها جارية 
تقول في سرها
 ياله من سهم اخترق صدرها هي 
وغنت تودع الحنين قائلة 
لم تعد تشدي منادتك يا ابي
 بعدما بعتني بدراهم قليلة 
هانت عليك براءتي وثقتي 
ولم ترى كرامتك حين سقطت تحت اقدام الجبابرة. 
كم نظر ت الى عيناك يا ٱبتي
 لتمسك بيدي 
وٱنا على حافه الهاوية
 لم اكن اعلم ٱنك ستدفعني لتنزلق قدمي
ولم اكن اعلم 
 بانك سقتني الى  هاوية
تمنيت لو تبادلنا الأدوار 
أو إنني سمعتك تقول
 يا ليتني انا هي