عندنا يخسر النجم من رصيده

 عندنا يخسر النجم  من رصيده
الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

من خلال العمل  في مختلف القطاعات يحصد الكثير من العاملين الرصيد الشعبي  لقدرتهم  على خدمة الناس وتفانيهم في اداء الواجب والنزاهة في القول والعمل .

   وهدا ينسحب على  العاملين في الوسط الرياضي من لاعبين ومدربين واداريين وحكام وغيرهم  ممن  يمرون خلال عملهم بمحطات عدة يقدمون الكثير وقد يجنون القليل وينالون احترام وتقدير الرسميين والجماهير والمتابعين والاعلام  تبعا لمستوى عطائهم وصدقهم والتزامهم باخلاقيات اللعب والتدريب والادارة والعمل التطوعي.

وهذا يشكل رصيدا يلحظه في الشارع او من خلال التعامل معه في الموسسات العامة والخاصة من تقدير واحترام واشادة ولكن في المقابل قد نرى البعض قد بنجح في إحدى محطات حياته كلاعب ويشكل صورة ناصعة عن نفسه في الملعب باخلاقه واحترامه للمنافس وسلوكه الطيب مع الجميع داخل الملعب وخارجه  وعند الانتقال إلى المحطة التالية يبدا في استنراف رصيدة الذي حصده من عرق وجهد سنين طويلة ويفقد هذا الرصيد بسهولة لتسرعه في اقحام نفسه في  التدريب او الادارة دون التدرج او الاعداد المهني الجيد للدخول في معترك التدريب او الادارة او التحكيم وغيرة فهل نعمل على التريث والاعداد المسبق للدخول في المحطات المتتالية  حتى لا نخسر الرصيد الذي ادخرناه في سنين طويلة من الجد والاجتهاد في الملاعب لانه ليس بالضرورة ان ينجح النجم  في المحطات قادمة اعتمادا على سابقاتها وهنا يحضرني ما انشده احمد شوقي امير الشعراء في مصائر الايام  (وكم منجب في تلقي الدروس تلقى الحياة فلم ينجب)