تحية فخر واعتزاز للواء الحواتمه .. محمد دخل الله الذنيبات

عاش ابو الحسين اطال الله في عمره بوضعه الرجل المناسب غي المكان المناسب وهو الجنرال حسين بني حميده الحواتمه 
 
حينما يكون الوطن حاضر في وجدان الأردني فأن المراهنة عليه تكون ضربا من الخيانة فالرجال الذين كانوا مع الأردن منذ كان هم الذين نسجوا له من أرواحهم درعا ووقائا وسقوه من دمائهم روائا ورّيا وطوقوه بأجسادهم حبا وانتمائا وها هذا هو أنتقاء سيدنا ابو الحسين المفدى بهذا الأردني الحق الذي سطر في تاريخ الجيش والدرك أروع السطور .. 
 
وهو يرفع تراب وطنه فوق كل مصلحة ويقدمه على كل اهتمام لانه توحد مع الوطن وغدا روحين في جسد واحد فأذا كان الأردن هذا الوطن الحصين الجميل المهيب شجرة وارفة الضلال يانعة غارقة الثمر فإن هذا الجنرال حسين الحواتمه هو فرع قوي من هذه الشجرة الوافرة العطاء .. 
 
والحديث عن هذا الأردني النقي طويل وكثير هذا هو الفارس الأردني الذي ترجل من عشيرة بني حميدة الحواتمة ولم يترك صهوة العطاء منذ يفاعته ولم يتنحى عن دروب محبة الأردن .. هو الاردني الانموذج لا يريد منا مجدا بعد كل هذه المواقع الذي شغلها بكل فخر واعتزاز ولا يريد الا أن يرى راية الأردن خفاقه عالية وترابه مصانا وحضنه دافئا وقيادته الهاشمية على أكف الاردنيين وقلوبهم مخفوقه بالمحبة والوفاء .. تحية وفاء وأعتزاز لهذه القامة الاردنية الاصيلة وتحية لكل أردني مخلص لهذا الوطن ولقائد الوطن المفدى .. وأقول : 
 
أن من لم تكن اوطانه مفخرا له ... فليس له في موطن المجد مفخرا 
 
ومن لم يبني في قومه ناصحا لهم ... فما هو الا خائن يتستر  
 
ومن كان في اوطانه حاميا لها... فذكراه مسك في الانام وعنبر 
 
ومن لم يكن من دون اوطانه حما ... فذاك الجبان بل اخس واحقر