دائرة الشؤون الفلسطينية تثمن مواقف الاردن الداعمة للقضية

دائرة الشؤون الفلسطينية تثمن مواقف الاردن الداعمة للقضية

 السوسنة - أبرز التقرير الشهري لشهر كانون الأول الماضي الذي اصدرته دائرة الشؤون الفلسطينية، موقف الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في نضالهم العادل والمشروع لتقرير مصيرهم على ترابهم الوطني على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ ايضا: اتفاقية لأرشفة ملفات دائرة الشؤون الفلسطينية

واشار التقرير إلى تأكيد جلالة الملك لأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس؛ وهي الوصاية الشرعية الأصيلة التي حملها جلالته إرثا هاشميا نابعا من الدين والتاريخ، تجسدها جهوده وتترجمها مواقفه الواضحة والثابتة في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المحافل الإقليمية والدولية كافة.
 
وعرض التقرير للانتهاكات الإسرائيلية في شهر كانون الأول الماضي في تحد للمواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية، واستمرار سياساته الاستيطانية والتهويدية والعنصرية ضد الفلسطينيين بجميع أشكالها من قتل واعتقال وهدم واستيطان وتهويد دون الاكتراث بالقرارات والاتفاقيات الدولية، وتبديد سائر الجهود الرامية إلى التوصل لحل الدولتين.
 
اقر أايضا: المهندسين تبحث قضية مبتعثي هيئة الطاقة الذرية الأردنية
 
ولفت إلى ان قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشهر الماضي 406 مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واقتحام 489 تجمعا سكنيا، منها 484 في الضفة و5 في قطاع غزة، وإقامة 296 حاجزا أعاقت حركة المواطنين والبضائع والمنتجات الزراعية في الضفة الغربية، و 26 حادث اعتداء على مواقع العبادة، وهدم 15 بيتاً ومنشأة.
 
واشار إلى إقرار 7 مشاريع استيطانية في المدن الفلسطينية ولاسيما القدس، و39 اعتداء من المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في إطار دعم وحماية كاملتين توفرها مختلف مؤسسات الاحتلال.