في عيد ميلادكم سيدي... إنجازات متواصلة وطموح بلا حدود

الكاتب : أ.د. يحيا سلامه خريسات
يطيب لي سيدي في عيد ميلادكم الميمون كمواطن أردني أن أفتخر بما وصلنا إليه على صعيد التعليم العام والعالي، فالمدارس منتشرة ورياض الأطفال والتي أصبحت مؤخرا مرحلة إلزامية، يغطيان مساحات الوطن الشاسعة، التزاما وتطبيقا لمفهوم: أن التعليم العام المجاني حق للجميع. ويعتبر المنتج الأردني الخريج من أفضل المنتجات وينافس إقليميا وعالميا ويحظى بسمعة طيبة لإخلاصه في عمله وتناهيه فيه، وعدم التهاون او لا سمح الله الغش، حتى ولو تعرض للضغوط.
 
جامعاتنا وصروحنا الأكاديمية بشقيها العام والخاص تغطي رقعة الوطن من شماله لجنوبه، ويقصدها الطلبة من الدول العربية المجاورة والدول الصديقة في المجالات العلمية المختلفة وخصوصا الطبية واللغة العربية وأصول الدين، فهناك الكثيرون من الطلبة على مقاعد الدراسة من الدول الإسلامية الشقيقة والصديقة.
 
ومهما جلدنا أنفسنا - والذي نعتبره مفيدا في كثير من الحالات لأن هدفه التطوير والتحديث والغيرة على مؤسساتنا الأكاديمية -،  تبقى هذه الصروح منارات يقتدى بها ويطلبها الجميع، ويتغنون بمخرجاتها ويثنون على جودة التعليم والخريج فيها.
 
وفي عهدكم الميمون سيدي تم الاهتمام الكبير بالشباب لأنهم بناة المستقبل وصانعي النهضة، ولأنهم الطاقات الكامنة التي يجب الاستفادة منها ووقود الوطن ومصدر منعته وتقدمه، وهم أيضا حماة الديار.
 
نفتخر سيدي بأنكم قائد ماهر ومعلم قدوة وأب حان، تقود السفينة بنا دائما إلى بر الأمان في بحر هائج مائج،لا ينجو منه إلا القليلون والذين يتمتعون بالحكمة والصبر والتخطيط والتأثير داخليا ومحليا وعالميا.
صوتكم دائما سيدي يصدح في المنابر العالمية ويسمع له ويستأنس برأيكم، ويحسب له الف حساب لمهنيتكم العالية ولأنكم صوت الحق وتمثلون الصوت العاقل ولأنكم تتبعون منهج الإسلام الوسط السمح، والذي يمثل الصورة الحقيقية لهذا الدين الحنيف، وتنبذون وتحاربون التطرف والغلو وتمثلون صوت الحق المسموع عالميا.
 
كل عام وأنتم سيدي والوطن الحبيب بألف خير.