الأردنية: التَّعلم الالكتروني خيار وطني لا رجعة عنه

 السوسنة - أعلنت الجامعة الأردنية أنَّ التعلم الإلكتروني خيار وطني لا رجعة عنه في ظلِّ الظروف الاستثنائية الحالية.

وقالت في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إنَّ عميد شؤون الطلبة التقى اليوم الأربعاء الهيئة العامة لاتحاد الطلبة التي تضم مختلف القوائم والقوى الطلابية، وصولا إلى نتائج تحقق المصلحة العليا للطلبة، واتفقوا على أنَّ خيار التعلم الإلكتروني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، خيار استراتيجي لا رجعة عنه.
 
وبينت أنَّ تطوير تجربة التعلم الإلكتروني مسؤولية مشتركة تقع على عاتق إدارة الجامعة واعضاء هيئة التدريس والطلبة، وأنَّ الجامعة ومن خلال الجهات المعنية بالإشراف على التعلم الإلكتروني، معنية بحل جذري وعملي سريع للمشكلات التي تواجه الطلبة ومتابعتهم للتعلم عبر القنوات الإلكترونية، خصوصا منصة "الموودل" الخاصة بالجامعة. وأكدت أنّ التعلم الإلكتروني المتاح للطلبة يمكن تعزيزه عبر قنوات إلكترونية إضافية من "زووم، ومايكرسوفت تييمز، وجوجل اوفس، وقنوات اليوتيوب والواتس أب، والفيس بوك" مع ضرورة جعل المنصة الرسمية للتعلم الإلكتروني "الموودل"، الأساس الذي يتوجب استخدامه. ولفتت إلى أنّ تمديد الفصل الدراسي الثَّاني أمر لم يُبت به للآن، ويُترك للجهات المعنية وصناع القرار في الجامعة ووزارة التعليم العالي، مع قيام أعضاء هيئة التدريس بإتاحة المزيد من الوقت للطلبة بتسليم الواجبات والمهام المطلوبة منهم تدريجيا. وأشارت إلى أنّه لن يتمَّ عقد أيَّة امتحانات خلال المرحلة الحالية واقتصار عمل الطَّلبة على متابعة تدريس المادة والقيام بالواجبات والمهام التي يقررها أعضاء هيئة التدريس بحسب طبيعة المادة الدراسية. ونبهت إلى قيام الجامعة من خلال عمداء الكليات والأقسام، بدراسة خيارات بديلة للتدريب العملي للميداني في بعض التخصصات بالمرحلة القادمة، وعلى نحو يضمن للطلبة عدم تأخر تخرجهم.
 
وقالت إن الجامعة، قامت بدراسة كيفية تنفيذ التطبيق العملي للمختبرات لبعض المواد بما يضمن تحصيلا علميا متكاملا للطلبة.
 
ولفتت إلى أنَّ مناقشة الرسائل الجامعية للطلبة، الذي تقدموا للمناقشة رسميًا أو للطلبة الذين سيتقدمون للمناقشة قريبًا، سيبحثها مجلس العمداء في القريب العاجل بما يخدم مصلحة الطلبة. وأكدت أنَّ عميد شؤون الطلبة سيقوم بالتنسيق مع رئيس الجامعة ومجلس العمداء؛ لمنح طلبة الجامعة دخولا مجانيا لمنصة التعلم الإلكتروني للجامعة بأسرع وقت ممكن، وإيلاء مشاريع التخرج للطلبة متابعة حثيثة ووضع معايير خاصة لها لتكون دقيقة علميًا عند تنفيذها من خلال متابعة أعضاء هيئة التدريس لها إلكترونيا.
 
وأشارت إلى أنَّ التدريب العملي في الأغوار لطلبة كلية الزراعة لم يلغ، بل سيتم إيجاد بديل علمي مناسب يحقق الفائدة للطلبة ويضمن التأهيل اللازم لهم، وأن أخذ الحضور والغياب في التعلم الإلكتروني ليس لغايات الحرمان بل لضمان متابعة كل طالب لهذه العملية ما يلزم الطلبة بالمتابعة والجد والاجتهاد. وبينت أنَّ التعلم الإلكتروني لا يقتصر على وضع بور بوينت ومادة فقط للطلبة دون شرح مناسب باستخدام الأدوات الإلكترونية، بل ضرورة متابعة القبول والتسجيل للطلبة الذين لم ترد لهم أسماء في قوائم المواد للآن، وأن تدرس المواد إلكترونيًا بوقتها الرسمي لتجنب التعارض بين المواد الذي يحصل في بعض الحالات، وأن تعطى الواجبات التي يطلبها أعضاء هيئة التدريس في المواد المختلفة ضمن مدد زمنية معقولة وبفترات تسمح للطلبة إنجازها دون ضغوط نفسية وتوتر.