كورونا... من أين جئت !؟ متى تختفي؟!

الكاتب : نهيل الشقران

شكرا ً للقائد والحكومة ، والملتزمين من المواطنين، وتعسا ً لأولئك الذين يخرقون الحظر، ويتباهون بذلك، ويعتبرونه رجولة، وما دروا أنّهم يلحقون الضرر الأكبر بأنفسهم، وأهليهم، وأحبّائهم من حيث يدرون أو لا يدرون.
إنّ هذه الجائحة العالميّة، التي اجتاحت العالم قاطبة ً، لا تفرّق بين البشر، غنيّهم وفقيرهم، قويّهم و ضعيفهم، ولا بين الدّول الكُبرى ولا الصغرى.
لا ندري كيف جاء، ولا من أين، ولا كيف بدأ، ولا متى تكون النهاية، عرفنا انفلونزا الطيور، والخنازير، والسارس، وغيرها، لكن لم تكن بهذا الفتك، ولا بهذا الغموض!!!
ينتقل هذا المرض من إنسان ٍ لآخر عن طريق الرذاذ، والملامسة، وملامسة الأسطح التي يلمسها المصاب به، أو الحامل للفيروس، عجيب ٌ أمره فلا واق ٍ منه إلّا الله تعالى.
لأوّل مرة في تاريخ حياتنا، تضطرّ الدولة لإغلاق بيوت الله أمام المصلّين، وإغلاق المحلّات التجاريّة، حتّى عجلة الاقتصاد توقّفت، وأظنّ أنّ خسائر الدّولة كبيرة، ومع ذلك تتحمّل كُرمى الحفاظ على أرواح مواطنيها.
لكنّ ما يُدمي القلب، ويبكي العين، أنّ هناك أعدادا ً من المواطنين اللامسؤولين، ساهموا ويساهمون في نقل العدوى، من خلال كسر الحضر، أو عدم اخذ احتياطات السلامة من هذا الدّاء الوبيل! ولا أدري أهو الجهل أم ماذا ؟؟
لذلك، ولكلّ ما نرى ونسمع عمّا وقع به العالم من معاناة، علينا أن نمتثل لقرارات دولتنا، حفاظا ً على أنفسنا، وإلّا فالعواقب وخيمة، ووخيمة جدا .
من هنا أناشدكم ونفسي # خليك بالبيت