لماذا تشكل شهادات المناعة خطرا في معركة كورونا؟
25-04-2020 08:10 PM
السوسنة - تحاول دول عدة إعادة العمل إلى العجلة الاقتصادية، التي تعطلت بفعل إجراءات الإغلاق التي رافقت تفشي كورونا، وبرز من بين الأدوات المقترحة، ما يعرف بـ"شهادات المناعة" التي تعطى لمن تعافى من المرض، لكن منظمة الصحة العالمية سارعت إلى دق ناقوس الخطر بشأن هذه الشهادات والتداعيات الخطيرة لها.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق اليوم بيانا قالت فيه إنها لا اثباتات بعد، على أن الاشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد باتت لديهم مناعة تحميهم من الإصابة مجددا.
من طارق خوري الى الرزاز : قرار جريء
وقالت إن إصدار "شهادة مناعة" من شأنها تشجيع الانتشار المستمر للوباء.
وأوضحت المنظمة"حتى 24 أبريل 2020، لم تقم أي دراسة بتقييم ما إذا كان وجود أجسام مضادة لفيروس سارس-كوفيد-2 يمنح مناعة ضد العدوى لاحقاً بهذا الفيروس لدى البشر".
وطرحت بعض الحكومات فكرة إصدار وثائق تثبت حصانة بعض الأفراد على أساس اختبارات مصلية تكشف عن وجود أجسام مضادة في الدم، وذلك للسماح لها بإنهاء العزل وبعودة هؤلاء إلى العمل واستئناف النشاط الاقتصادي.
باب الحارة 11 يصدم المشاهدين والسبب !!
لكن فعالية التحصين بفضل الأجسام المضادة لم يتم تقييمها في هذه المرحلة والبيانات العلمية المتاحة لا تبرر منح "جواز سفر مناعي" أو "شهادة عدم وجود خطر"، وفق منظمة الصحة العالمية.
مرضى أصيبوا ثانية
ويرى الدكتور عماد الجابر، جراح القلب بمدينة ميلانو الإيطالي في حديث إلى موقع "سكاي نيوز عربية" إنه جرى اكتشاف حالات مصابة بعد أن تعافت من فيروس كورونا.
وأضاف أن المصاب بكورونا مرة ثانية يمكن أن يكون معديا للأخرين.
دراسة علمية تتوقع موعد انتهاء أزمة كورونا في الاردن ودول أخرى
وقال إنه من المفترض "بعد أن يتعافى المرء من الفيروس ألا يصاب به ثانية، على اعتبار أن الجهاز المناعي للجسم أصبح يعرف الفيروس وكيفية التصدي له. لكن يبدو أن الأمر مختلف في حالة فيروس كورونا".
ويشير الجابر إلى أن الفيروس جديد ولا يعرف عنه الكثير.
ويؤيد الطبيب دعوة منظمة الصحة العالمية إلى عدم إعطاء شهادات المناعة، "فإذا منحتها إلى شخص ما، فمعنى ذلك أنه لن يصاب مرة أخرى ولن يكون معديا، لكن هناك من أصيب به مرة ثانية".
ولفت الجابر إلى أن عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا مجددا قليل، ولم يعرف على وجه التحديد إذا كانت تلك إصابة ثانية أو عدم شفاء من المرة الأولى.
وقال إنه يمكن للفيروس نفسه أن يتغير في حالة طرأت عليه "طفرات جينية"، مما يعني أن الأشخاص المعتافين قد يصابون مجددا بالفيروس، وبالتالي يكونوا معدين للآخرين.
أمران ضروريان
وبدورها، قالت الدكتورة الأميركية دينا غرايسون المختصصة في مجال الأوبئة:" يعتقد الكثير من الخبراء، وأنا من بينهم أن معظم الناس الذين يمتلكون مستويات كافية من الأجسام المضادة لكورونا فيروس سيكونون محصنين ضد العدوى مجددا".
لكنها استدركت قائلة على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" إلى أمرين في غاية الأهمية في هذا الموضوع:
1. هذا الافتراض (الحصانة) يجب أن يتم التحقق منه في المرضى المتعافين فعليا من كورونا فيروس.
2. لا أحد يعلم كم ستستمر هذه الأجسام المضادة في جسم الإنسان، فقد تتلاشى مع الزمن.
تجاهل التوصيات
وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن "الأشخاص الذين يعتقدون أنهم محصنون ضد العدوى مرة ثانية لأن فحصهم كان إيجابياً قد يتجاهلون توصيات المحافظة على الصحة العامة. وبالتالي فإن استخدام هذا النوع من الشهادات يمكن أن يزيد من خطر استمرار انتقال العدوى".
كما تعتقد منظمة الصحة العالمية أن الاختبارات المصلية المستخدمة حالياً "تحتاج إلى دراسة إضافية لتحديد دقتها وموثوقيتها".
ويجب على وجه الخصوص أن تتيح التمييز بين الاستجابة المناعية لفيروس كوفيد-19 والأجسام المضادة التي أنتجها الجسم من جراء الإصابة بفيروس آخر من ستة فيروسات تاجية بشرية معروفة، أربعة منها منتشرة على نطاق واسع، وتسبب نزلات برد خفيفة. أما الاثنان الآخران فمسؤولان عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارز).
ومع ذلك، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن "المصابين بأحد هذين الفيروسين قادرون على إنتاج أجسام مضادة تتفاعل مع الأجسام المضادة الناتجة عن الاستجابة للعدوى التي يسببها سارس-كوف-2"، ومن ثم من الضروري أن نكون قادرين على تحديدها".
غزة بعد ثلاث سنوات: حصاد الإبادة وسقوط السرديات والضمير
الأمّة بين أسباب الركود وشروط النهوض
«المبدعون عشاقاً» .. الحرية أثمن من الحب
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ومجلس العمداء باستقبال الطلبة المستجدين
وزير التربية يبحث مع وفد عراقي تعزيز التعاون
وفاة و11 إصابة باعتداء استهدف مطار الملك خالد
تنويه لشركات الطيران الأميركية بتوخي الحذر عند السفر إلى السعودية
وُجد متوفياً في سريره .. فاجعة تهز أسرة الفنانة أحلام
الجلاجل يتفقد مصابي هجوم مطار الملك خالد
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان التصعيد بالمنطقة
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين