اَلْقُوَةُ لله وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ مِخْلُوقَاتِهِ
15-05-2020 12:18 PM
كثر الحديث منذ أكثر من أربعة شهور عن فايروس الكورونا كوفيد-19، وما زال بسبب إنتشاره في مدينة ووهان في الصين أولاً وبسبب ما أوقع بين أفراد الشعب الصيني من إصابات وموت مباغت وأضرار إقتصادية وإجتماعية لا تعد ولا تحصى. ومن ثم إنتقاله إلى شعوب أكثر من مائتين وخمسة عشرة دولة في العالم وما لحق أيضا بشعوبها من إصابات بالملايين ووفيات بمئات الألوف، وبسبب ما ألحقه من أضرار فادحة في جميع النواحي الإقتصادية والإجتماعية ... إلخ في دول العالم والعظمى منها بالذات. فأصبح القلق والرعب والخوف والهلع والفزع من هذا الفايروس مسيطر على عقول ومتغلغل في قلوب الناس أجمعين في هذا العالم. وأصبح هذا الفايروس القاتل والمدمر حديث الناس وحديث وكالات الأنباء والصحافة والتلفزة والإذاعات المحلية والإقليمية والعالمية، لدرجة أن الناس وصل فيها الحال إلى درجة كبيرة من الحزن والإنعزالية والملل والإحباط وربما اليأس من هذه الحياة التي أصبحت في نظر الكثيرين لا تساوي قّشَّه بدون تمتع الإنسان بصحته وحرية تنقله وأكله وشربه وعمله ... إلخ بدون مقيدات مثل الكمامات والقفازات والمعقمات والتباعد الجسدي والخوف من لمس أي شيء من حوله ... إلخ. وبدأ عند الناس خوف من نوع آخر وهو أن يتم إستعبادهم من قبل مجموعة من المتنفذين في هذا العالم عن طريق إجبارهم بالقوة وليس بمحض إرادتهم على أخذ فاكسين للكورونا المستجد المصطنع يتم عن طريقه زرع شريحة أو رقاقة العالم المجهول الـ ID2020 الذكية (شريحة أو رقاقة المسيخ الدجال) كما يسميها البعض والتي تكلمنا عنها في أكثر من مقالة سابقة لنا (وذلك للتحكم في جميع نواحي حياة الإنسان عن بعد وحتى في حياته أومماته رغم أننا نعلم جيداً أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى ولكن كما قيل تعددت الأسباب والموت واحد).
ولكن دعونا نُذّكِّر جميع البشر في العالم وخصوصاً أصحاب الرسالات والأديان السماوية أن خالق ومدبر ومدير هذا الكون بما فيه من أشياء هو الله سبحانه وتعالى ولا أحد غيره. ولهذا نقول لكل المؤمنين في هذا العالم والذين يؤمنون بالله وبرسله وبكتبه أنه لا خوف عليهم ولا يحزنون ولا ينقصهم إلا فقط أن يكون إيمانهم بالله راسخاً لا يتزعزع حتى لو كانت هذه المجموعة المتنفذه في العالم من أعوان المسيخ الدجال. فنذكر المؤمنين بما قاله الله تعالى (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (المائدة: 120)). ألم تتوقف حركة وأعمال جميع الدول في العالم بامر الله؟ وبسبب فيروس الكورونا المستجد والذي لا يُرَى إلا بالميكروسكوبات الإلكترونية؟. فإذا كان هؤلاء المتنفذين في العالم وصلوا إلى ما وصلوا إليه من قدرات مالية وإقتصادية وتكنولوجية متطورة وقدرات على تصنيع أقمار إصطناعية وبرمجيات حاسوبية وتصنيع نانو تكنولوجي من الرقاقات والشرائح ... إلخ، لدرجة أنهم نسوا رسالاتهم وكتبهم السماوية وأصبحوا يتصرفون كما كان يتصرف فرعون مصر مع شعبه المستضغف. فنقول لهم: لا تنسوا أن الذي فتح عليكم وأعطاكم كل ذلك هو الله سبحانه وتعالى ويستطيع أن يدمر أقماركم الإصطناعية وأسلحتكم المختلفة وينزع منكم كل ما أعطاكم من علم وتكنولوجيا ... إلخ بأقل من رمشة عين (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ، فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (الأنعام: 44 و 45)).
فعلينا نحن المستجيبون لأوامر الله ونواهيه والمؤمنين به حق الإيمان والراشدون بسبب ما تقدم، أن ندعوا الله ونحن متيقنين بالإجابة أن يَقِيْنَا شر هؤلاء الناس وينزع مما بين أيديهم مما أعطاهم من قوة مالية وإقتصادية وتكنولوجية وعسكرية ونووية وهيدروجينية وهيدرومغناطيسية ... إلخ والتي يستغلونها لإلحاق الضرر ببقية البشر بلمحة عين ويصبحون تحت رحمة الله ورحمة الراشدين من خلقه (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة: 186)). ألم يقل الله في كتابه العزيز أيضاً (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (يونس: 62))، (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (يس: 82)) ، (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (النحل: 61))، (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (الحج: 57))، (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (آل عمران: 178)). فلنجعل نحن الراشدون الله حسبنا ووكيلنا وولينا في جميع أمور حياتنا وآخرتنا ونقول دائماً وأبداً بعد أن نبذل ما بوسعنا لمنع وقوع الضرر علينا: اللهم عليك بالظالمين والكافرين ومن لا يريد خيراً في كل من يوحدك من خلقك في هذا الكون بما تراه مناسبا.ِ
موسم حج 1447 هـ .. آخر الأعوام تحت حرارة الصيف
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يقدم مقترحا لحل الكنيست
أين مجلس القضاء الأعلى من رقصات العصر الوحشي حول الضحية
مهرجان جرش الاربعين… منصة السردية الأردنية إلى العالم
الاسواق الحرة تنعى مازن الساكت
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
بروكسل تؤكد دعمها التحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأسرى الفلسطينيين
عشية جولة محادثات ثالثة .. إسرائيل تقتل 30 شخصا بـ77 هجوما على لبنان
مجلس الشيوخ يثبت كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي
تتارستان .. يوم الأزياء المحتشمة أبرز فعاليات منتدى قازان الدولي
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب
الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل

