عاجل

ارتفاع حالات التسمم الغذائي في عين الباشا

تخبط يسود أجواء التعليم

الكاتب : تمارة القلاب

"اقرأ باسم ربك الذي خلق " جاءت اسمى الرسائل السماوية في بادئها تحث على طلب العلم و بها أمر إلهي للرسول –صلى الله عليه وسلم – لما له من فضل في بناء الأمم والنهوض بشعبها ،فوجب على كل أمة أن تضع التعليم في أول مقومات الدولة .

لطالما احتل الأردن مراحل جيدة ومتقدمة في المسار التعليمي على المستوى الإقليمي العربي ،وكان انموذجا يحتذي بخطا غيره من الدول ،لكن ما أصاب العالم من جائحة كورونا كان لها آثار انعكست سلبا على جوانب عدة في هرم الدولة وعطلت أنشطة تقوم عليها دورية عملها .

فالأردن عانى في فترة الجائحة اعتلالا وتخبطاً في جسد التعليم مما أثار مطالب كثيرة من الطلبة وذويهم على أن تراعي وزارة التربية والتعليم حجم التحديات التي يمر بها الطلبة جراء قرارات تعطيل المؤسسات التعليمية فمن جهة عانى طلبة المدارس الابتدائية من عدم القدرة وذويهم للاندماج بالأساليب التعليمية الجديدة .

ومن جهة أخرى أضاف ذلك إرباكا كبيرا ومضاعفا على طلبة الثانوية أمام رؤية مبهمة فيما يتعلق بكيفية الدراسة ونمط امتحاناتهم النهائية وما سيطرأ عليها ،إلى أن نصل إلى طلبة مرحلة التعليم الجامعي والدراسات العليا فوجد عدد كبير من الطلبة لم يتمكنوا من مجارات متطلبات مساقاتهم .

ووجه الطلبة في مختلف مستوياتهم للوزارة استيائهم من الإجراءات المتبعة التي لم تتناسب أبدا مع ما كانوا معتادين عليه ،وأن نسبة غالبة منهم غير مؤهلين فعليا للانخراط بالتكنولوجيا الجديدة المدخلة على متطلبات التعليم ،مطالبين من المعنيين العمل على إيجاد حلول تتوسط ظروف الطلبة ومستوياتهم ومجريات السارية في الوزارة.

ولا نغيب أبدا الدور التربوي الذي فقده الطالب فأنشئت وزارة التربية والتعليم ليس فقط لنقل كمية من المعلومات بل لها دور في تربية وغرس سلوكيات لا يكتسبها الطالب في حياته إلا من محطته الحياتية التي تلي الأسرة وهي المؤسسات التعليمية التربوية لذا نعول دوما عليها أن تكون على قدر ثقة طلبتها وذويهم .