هَلْ سَيَتْرُكَ الله اَلْمُتَنَوِرِيْنَ يَعْبَثُونَ بِحَيَاةِ عِبَادِهِ كَمَا يَشَاؤُوْنَ؟

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

كتبنا أكثر من مقالة بخصوص الإجابة عن السؤال القديم الجديد الذي يُكَرَرُ وهو من هم المتنورون في العالم؟ وكيف أنهم أصبجوا يتحكمون في جميع نواحي الحياة في جميع دول العالم وأهمها النواحي المالية والإقتصادية والتجارية والصحية والإعلامية والعلمية والثقافية والدينية ... إلخ. وقد كتبنا مقالات عديدة أيضاً حول حقيقة فيروس الكورونا كوفيد-19؟ وإحتمالات من كان خلف تطويره وتصنيعه في المختبرات البيولوجية الحربية والمتشرة في أكثر من موقع في العالم للدول العظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها؟، وكيف إنتشر هذا الفيروس بدايةً في الصين في أواخر شهر 12 من عام 2019؟. ولماذا أعطي هذا الإسم كوفيد-19؟ وليس كوفيد-20؟. وبعد ذلك كيف تم إنتشاره إلى جميع دول العالم دون تمييز؟ وكيف تعطلت حركة العمل والدراسة والتجارة والمال والإقتصاد والحياة ... إلخ في العالم بأسره؟. وكيف كان سبباً في تدمير كثيراً من أنظمة الدول المالية والإقتصادية والتجارية والصحية والإجتماعية ... إلخ في العالم وحتى يومنا هذا؟. وكتبنا مقالة أخرى عن إصطلاح الكورونا نيتيكويت (Coronanitiquette) وأخذنا السبق في إعتماد وإستخدام هذا الإصطلاح والذي أصبح من مفرداوه ومصطلحاته: الكمامة والقفازات والتعقيم والتباعد الجسدي وحامل الفيروس والمصاب بالإختلاط والمصاب المحلي والمصاب من الخارج والحجر الصحي وعدد المصابين وعدد المتعافين وعدد الوفيات ... إلخ شائعة بين الناس. وكيف عانت عدد من الدول العظمى من هذا الفيروس وحتى وقتنا الحاضر؟، وكيف أطلق على هذا الفيروس جائحة كورونا كوفيد-19 لأنه إجتاح دول العالم أجمع دون تفريق بينها وبين شعوبها سواء أكانت فقيرة أو غنية (ولا أريد أن أدخل في متاهات الهدف من تسجيل أكبر عدد من الوفيات بهذا الفيروس سواء أكان السبب الحقيقي للوفاة هو كوفيد-19 أو غيره من الأمراض ... إلخ). وكتبنا أيضاً مقالة بعنوان: السَامِرِيُّ هُوَ اَلْرَئِيْسُ الأَكْبَرُ لِقَادَة اَلْمُنَظَمَةُ اَلْمَاسُوْنِيَةُ اَلْعَالَمِيَةُ التي تتحكم في جميع نواحي الحياة للناس أجمعين في هذا العالم. وكتبنا أيضاً عن توقع المُطَّلعين والمثقفين في العالم من متخصصين وغيرهم وتوقعاتنا عن الأسباب الحقيقية والمخفية نوعاً ما من تصنيع وتطوير هذا الفيروس منذ زمن وتحديد وقت نشره في الصين في الوقت المحدد والمذكور سابقاً؟ وذلك للتمهيد لتأسيس نظام عالمي تكنولوجي فيروسي جديد، له حكومة موحدة تكنولوجياً وعلمياً وقانونياً ومالياً وإقتصادياً وصحياً وتجارياً وإجتماعياً وثقافياً ... إلخ موحداً. يدار هذا النظام من قبل حكومة موحدة وميزانية موحدة ودستور موحد ومركز تحكم موحد ... إلخ لجميع الأشياء في هذا العالم من (بشر وأشياء) عن طريق إستخدام 5G تكنولوجي إعطاء كل شيء IPv6 Address وبغض النظر عن الدولة التي يقيمون فيها.

وكتبنا أيضاً أكثر من مقالة عن اللقاح والعلاج الذي سوف يُطَوَرُ من قبل أعضاء من التابعين للمتنورين في هذا العالم أمثال بيل جيتس وما صنعه من الشريحة أو الرقاقة المسماة ID2020 (بمعنى ظهر الفيروس كوفيد-19 في أواخر شهر 12 من عام 2019 وأطلق عليه كوفيد-19 وها نحن المتنورين صنعنا وطورنا لكم اللقاح والعلاج في العام 2020 وأطلقنا عليه الـ ID2020). يعني مثل حزيرة الأطفال: مين حبيب بابا؟ ومين حبيب ماما؟، مين اللي صنع ونشر كوفيد-19؟، ومين القلب الرؤوم اللي صنع العلاج واللقاح له؟. مش معقول! إستغباء عقول البشر بهذه الصورة البشعة والتحكم في حياتهم بهذا الأسلوب الخالي من أي ذرة من الإنسانية، فأصبحوا يعبثون بوفاة وحياة البشر كيف يشاؤون. وهذا الأمر جعل كثيراً من الناس يتساءلون السؤال الذي أرَّقَهُم طويلاً: إلى متى يا الله يا الله ... يا الله ستمد للظالمين الحبل يعبثون ويلهون بحياة البشر الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بك؟ وهل هذا عقاب للناس أجمعين بفعل بعض الأشرار منهم؟! وإلى متى سيستمر هذا التحكم في حياة البشر وجميع أمور حياتهم؟. وهل أنت يا الله من سَلَّطَهُم على بقية عبادك في هذا العالم؟ وهل هم أفضل ممن يقول من عبادك لا إله إلا الله؟ لا ندري والله!. وما هو السبيل إلى إرضائك يا الله حتى تنصر عبادك الموحدين على كل من يريد بهم سوءاً؟. لا نريد أن نقول كما روى مسلم في صحيحه أن الرسول في غزوة بدر توجه للقبلة وأخذ يدعو الله ويقول: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ. فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (الأنفال: 9)). فَأَمَدَّهُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ فَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الْفَارِسِ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ وَشُقَّ وَجْهُهُ كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقْتَ ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ. فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ وَأَسَرُوا سَبْعِينَ. وهذا أمر لا شك فيه بأن الله ينزل الملائكة على من يشاء من عباده وأينما شاء (يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (النحل: 2)).