ربما لم أصل بعد .. لكني أقرب مما كنت أظن

ربما لم أصل بعد  ..  لكني أقرب مما كنت أظن

02-01-2026 11:08 PM

لا أعلم إلى أين يأخذني هذا الطريق الطويل، ولا أدري من ساقني إليه، ربما أحلامي وآمالي، وربما أشخاص. أحيانًا أسأل نفسي: هل لهذا الطريق نهاية؟ وهل ستكون سعيدة؟ لست أدري في الواقع هل ستكون سعيدة كما الروايات، هل أجتمع مع أحلامي كما يحدث في نهاية بعض المسلسلات والقصص الخيالية.

رأيت كثيرًا من الأشخاص العابرين أثناء المسير، أحدهم كسر قلبه، والآخر حطمت أحلامه، وبعضهم أضاع نفسه. كنت أمشي وأدعو الله ألا تكون نهاية الطريق مؤلمة، أن أجد نهاية سعيدة، أن أعيش أحلامي التي كنت أتخيلها كل ليلة مجسدة أمامي، أن أكون ولأول مرة لمست كل أمنياتي، أن أراها واقعًا، أن أعيشها وأحيا بها.

رغم كل هذا، وأنا أمشي، اكتشفت أن الطريق لا يغيرنا، بل يعلمنا. وأن بعض الخيبات لم تكن خسارة، بل تنبيهًا، واكتشفت أن بعض النهايات لم تأتِ؛ لأن الوقت لم يكن مناسبًا بعد.

لم أعد أبحث عن نهاية تشبه القصص ولا الروايات، يكفيني أن أصل وأنا ما زلت أنا، بقلب لم يتحجر، وبحلم لم ينطفئ، وبإيمان صغير يقول: ربما لم أصل بعد، لكنني أقرب مما كنت أظن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند

اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا