ربما لم أصل بعد .. لكني أقرب مما كنت أظن
لا أعلم إلى أين يأخذني هذا الطريق الطويل، ولا أدري من ساقني إليه، ربما أحلامي وآمالي، وربما أشخاص. أحيانًا أسأل نفسي: هل لهذا الطريق نهاية؟ وهل ستكون سعيدة؟ لست أدري في الواقع هل ستكون سعيدة كما الروايات، هل أجتمع مع أحلامي كما يحدث في نهاية بعض المسلسلات والقصص الخيالية.
رأيت كثيرًا من الأشخاص العابرين أثناء المسير، أحدهم كسر قلبه، والآخر حطمت أحلامه، وبعضهم أضاع نفسه. كنت أمشي وأدعو الله ألا تكون نهاية الطريق مؤلمة، أن أجد نهاية سعيدة، أن أعيش أحلامي التي كنت أتخيلها كل ليلة مجسدة أمامي، أن أكون ولأول مرة لمست كل أمنياتي، أن أراها واقعًا، أن أعيشها وأحيا بها.
رغم كل هذا، وأنا أمشي، اكتشفت أن الطريق لا يغيرنا، بل يعلمنا. وأن بعض الخيبات لم تكن خسارة، بل تنبيهًا، واكتشفت أن بعض النهايات لم تأتِ؛ لأن الوقت لم يكن مناسبًا بعد.
لم أعد أبحث عن نهاية تشبه القصص ولا الروايات، يكفيني أن أصل وأنا ما زلت أنا، بقلب لم يتحجر، وبحلم لم ينطفئ، وبإيمان صغير يقول: ربما لم أصل بعد، لكنني أقرب مما كنت أظن.
أهم ألعاب الفيديو المتوقعة في يناير 2026
توني يثأر للأهلي ويطفئ شمعة النصر
الأرصاد: الموسم المطري أعلى من معدلاته العامة .. تفاصيل
أظافرك تكشف عن أمراض خفية في جسمك
سيلاوي يكشف سر عن زواجه لأول مرة
المنتخب الوطني ت23 يبدأ تدريباته في جدة
طوارئ الكورة تخلي منزلًا وتعالج انهيارًا بطريق دير أبي سعيد
خطوات بسيطة للعثور على سماعات آيربودز المفقودة
المنطقة من الصوملة إلى الأسرلة
وظائف شاغرة في وزارة الأوقاف .. التفاصيل والشروط
ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد
سبب وفاة المخرج الكبير داوود عبد السيد
السفير الأمريكي يعزي بوفاة والدة النائب حداد
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
مجلس نقابة الصحفيين يتابع ملف التسويات المالية
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
المناطق المشمولة بالأمطار عصر ومساء اليوم
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية

