ربما لم أصل بعد .. لكني أقرب مما كنت أظن

ربما لم أصل بعد  ..  لكني أقرب مما كنت أظن

02-01-2026 11:08 PM

لا أعلم إلى أين يأخذني هذا الطريق الطويل، ولا أدري من ساقني إليه، ربما أحلامي وآمالي، وربما أشخاص. أحيانًا أسأل نفسي: هل لهذا الطريق نهاية؟ وهل ستكون سعيدة؟ لست أدري في الواقع هل ستكون سعيدة كما الروايات، هل أجتمع مع أحلامي كما يحدث في نهاية بعض المسلسلات والقصص الخيالية.

رأيت كثيرًا من الأشخاص العابرين أثناء المسير، أحدهم كسر قلبه، والآخر حطمت أحلامه، وبعضهم أضاع نفسه. كنت أمشي وأدعو الله ألا تكون نهاية الطريق مؤلمة، أن أجد نهاية سعيدة، أن أعيش أحلامي التي كنت أتخيلها كل ليلة مجسدة أمامي، أن أكون ولأول مرة لمست كل أمنياتي، أن أراها واقعًا، أن أعيشها وأحيا بها.

رغم كل هذا، وأنا أمشي، اكتشفت أن الطريق لا يغيرنا، بل يعلمنا. وأن بعض الخيبات لم تكن خسارة، بل تنبيهًا، واكتشفت أن بعض النهايات لم تأتِ؛ لأن الوقت لم يكن مناسبًا بعد.

لم أعد أبحث عن نهاية تشبه القصص ولا الروايات، يكفيني أن أصل وأنا ما زلت أنا، بقلب لم يتحجر، وبحلم لم ينطفئ، وبإيمان صغير يقول: ربما لم أصل بعد، لكنني أقرب مما كنت أظن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد