عاجل

الصحة العالمية تفجر مفاجأة بموعدعودة الحياة لما كانت عليه قبل كورونا

التنمر وباء مجتمعي خطير

ماذا يُقصد بالتنمّر ؟
التنمرهو الأذى الجسدي والنفسي الذي يُمارس ضدّ شخص بعيّنة. وعادةً يستخدم الشخص المُتنمر الألفاظ المُهينة والمُنتقصة من الشخص الآخر والقوة للإيذاء. كذلك تنطوي تحت مفهوم التنمّر الكثير من الأفعال العدائية المُهينة للآخرين كالتحرش. و تتم مُمارسة التنمّر أما مجموعة ضد شخص او ضد مجموعة أخرى مُختلفة. ويكون الإيذاء الجسدي بالدفع بقوة والضرب، و يتعرض ايضاً للإيذاء النفسي كالحديث عنه بما لا يُحبب أمام الآخرين او للإستهزاء منه.

التسامح ثقافة وقيمة عليا

حقائق عن التنمر
1. قد يقع على أرض الواقع، في الشارع والسوق أو في مكان العمل أو الدراسة، أو من خلال الإنترنت على مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع الويب.
2. يُعتقد أن "لعبة الحوت الازرق" تُعتبر كمثال عن التنمر الالكتروني الذي يقود الطفل في نهاية المطاف إلى الانتحار.
3. يُؤثر التنمر في صحة المراهقين الجسدية/النفسية، فهو فعل مؤذٍ وقاسٍ.
4. الأطفال أكثر عُرضة للتنمر وبالتالي تأثراً، وفقاً لدراسة طبيّة امريكية اُجريت في العام 2017، تُفيد تلك الدراسة بأن الاطفال الذين يتعرضون للتنمر من المُحيطين بهم تتزايد لديهم فُرص الإصابة بالاكتئاب، وانحرافهم سلوكياً كتعاطيهم للمخدرات والخمر اثناء مُراهقتهم بالمُقارنة باقرانهم الذين لم يتعرضوا للتنمر، وقد قام على تلك الدراسة باحثون بقيادة فاليري إيرنشو وهي باحثة في جامعة ديلاوير.كذلك في دراسةٍ امريكية حديثة؛ تبيّن أن الاطفال الذين تعرضوا للتنمّر معرضّون لأن يصبحوا مُتنمرين فيما بعد، وكذلك قد يُصابون في وقتٍ لاحق من حياتهم بأمراض خطيرة، شملت الدراسة 1420 شخصاً تتراوح أعمارهم بين التاسعة والسادسة عشرة، تمت مُتبابعتهم من قبل الباحثين حتى بلغوا سن الرابعة والعشرين والسادسة والعشرين، حتى يتم التعرف على آثار التنمر على المُتنمرين وضحاياهم على حدٍ سواء.(نُشرت الدراسة في دورية "سايكولوجيكال ساينس")
5. قد يتعرض الطفل للتنمر من أحد أفراد عائلته وهذا يُؤثر في المقام الأول في صحة الطفل العقلية حسب دراسة قام بها فريق بحثي من جامعة نيوهامشر عام 2013، وتم نشر نتائج تلك الدراسة في دورية "بيدياتريكس"، وقد قام الباحثون في الكشف عن نوع التنمّر الذي تعرض له الاطفال؛ كالاعتداء النفسي(كنعته بعبارات مُزعجة)، والاعتداء الجسدي(الضرب والركل)، والإضرار بملكياته (كأخذ لعبةً منهُ).
6. توضّح من خلال تلك الدراسة، بأن الاطفال دون سن التاسعة يتعرضون لمشاكل الصحة العقلية بسبب تعرضهم للتنمر -ولو كان بسيطاً-، هذا الأثر يُغطي الفئات العمرية كافة، فحتى أولئك الاطفال الذين يتعرضون لنسبٍ قليلة من التنمّر يكونون معرضّون لمشاكلٍ نفسية كالقلق والاكتئاب.
7. يتوجب على أولياء أمور الاطفال ومُعلمي المدارس مواجهة ظاهرة التنمّر، ليتعلم الطفل بأنهُ يجب عليه إخبار عائلته والمُعلم وإدارة المدرسة إذا ما تعرض للتنمّر وعدم تقبّل الإهانة والإساءة ايّاً كانت.