ما هو الأطلس ؟
السوسنة - الأطلس عبارة عن مجموعة من الخرائط المختلفة للأرض أو منطقة محدّدة من الأرض، وتظهر الخرائط في الأطالس ملامح جغرافيّة، ورسم دقيق (طوبوغرافيا) للمناظر الطّبيعيّة للمنطقة والحدود السّياسيّة، إنّها تظهر أيضا الإحصاءات المناخيّة والاجتماعيّة والدّينيّة والاقتصاديّة للمنطقة، كما تعرّفه أماندا بريني الجغرافيّة والحاصلة على جائزة أنظمة المعلومات الجغرافيّة من جامعة كاليفورنيا.
تاريخ الأطلس :تتابع أماندا شرحها عن الأطلس: إنّ استخدام الخرائط ورسم الخرائط لفهم العالم له تاريخ طويل جدًا، ويعتقد أنّ اسم (أطلس)، الذي يعني مجموعة من الخرائط، جاء من الشّكل اليونانيّ الأطلسيّ الأسطوريّ، وتقول الأسطورة أنّ أطلس أُجبر على حمل الأرض والسّماوات على كتفيه كعقاب من الآلهة، كانت صورته تُطبع في الغالب على الكتب التي تحتوي على خرائط، وقد أصبحت تُعرف في النّهاية باسم الأطالس.يرتبط أقرب أطلس معروف بالمغنّي الجغرافيّ اليونانيّ كلوديوس بطليموس كان عمله (جيوغرافيا) أوّل كتاب منشورات عن علم الخرائط، يتألّف من معرفة الجغرافيا العالميّة التي كانت معروفة في وقت القرن الثّاني، تمّ كتابة الخرائط والمخطوطات يدويًا في ذلك الوقت، وترجع أوائل منشورات (جيوغرافيا) الباقية إلى عام 1475.
زادت رحلات كريستوفر كولومبس وجون كابوت وأمريغو فسبوتشي من معرفة الجغرافيا في العالم، في أواخر القرن الرّابع عشر قام يوهانس رويش (رسّام خرائط ومستكشف أوروبي)، بإنشاء خريطة جديدة للعالم في عام 1507 أصبحت شائعة للغاية، تمّت إعادة طبع أطلس (جيوغرافيا) في مطبعة رومانيّة في هذا العام، ونُشرت طبعة أخرى من (جيوغرافيا) في عام 1513 وقد أضيفت أمريكا الشّمالية والجنوبيّة.
طبع الأطلس الحديث الأول في عام 1570 بواسطة أبراهام أورتيليوس (رسّام خرائط وجغرافيّ)، كان يطلق عليه اسم (مسرح العالم)، كان الكتاب الأوّل من الخرائط مع الصّور التي كانت موحّدة في الحجم والتّصميم، تألّفت الطّبعة الأولى من 70 خريطة مختلفة وكان أطلس مسرح العالم شائعًا للغاية وطُبع في العديد من الإصدارات من عام 1570 إلى 1724.
في عام 1633، صمّم رسّام خرائط وناشر هولندي يدعى هينريكوس هونديوس خريطة للعالم مزيّنة بالنّقوش والتي ظهرت في طبعة من الأطلس الجغرافي لجيرارد ميركاتور الذي نُشر في الأصل عام 1595.
يقال إنّ أعمال أبراهام أورتيليوس وجيرارد مركاتور تمثّل بداية العصر الذّهبي لرسم الخرائط، هذه هي الفترة التي نمت فيها الأطالس في شعبيّة وأصبحت أكثر حداثة.
استمرّ الهولنديون في إنتاج الكثير من الأطالس طوال القرن الثّامن عشر، بينما بدأ رساموا الخرائط في أجزاء أخرى من أوروبا أيضًا في طباعة أعمالهم.
بدأ الفرنسيون والبريطانيون في إنتاج المزيد من الخرائط في أواخر القرن الثّامن عشر، وكذلك الأطالس البحريّة بسبب أنشطتها البحريّة والتّجاريّة المتزايدة.
بحلول القرن التّاسع عشر، بدأت الأطالس تحتوي تفاصيل أكثر، وبدأت تظهر مناطق محدّدة مثل المدن بدلاً من الدّول بأكملها، مع ظهور تقنيّات الطّباعة الحديثة، بدأ عدد الأطالس المنشورة يزداد، وسمح التّقدّم التّكنولوجيّ مثل نظم المعلومات الجغرافيّة (GIS) للأطالس الحديثة أن تشمل الخرائط الموضوعيّة التي تظهر إحصاءات مختلفة للمناطق.
رويترز: واشنطن تسحب أفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط
قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات
الفايز يطالب بزيادة المساعدات الأميركية لمواجهة التحديات الاقتصادية
القضاة: الأردن ولبنان سيوقعان 21 اتفاقية لتعزيز التعاون الاقتصادي
الملك يشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة
11.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الزرقاء تحقق معدلها المطري السنوي مبكرا بعد الأغوار الجنوبية
وزارة الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا
الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك
الأوراق المالية: ندرس طلبات إطلاق صناديق استثمارية
270 مليون دينار كلفة تقديرية لـ 3 مشاريع كبرى في مدينة عمرة
مالية الأعيان تشرع بمناقشة تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024
مجلس النواب يُقر 3 مواد بـمُعدل المُنافسة